مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
تعليم القاهرة تضع محو الأمية على رأس أولوياتها لبناء الإنسان

في اليوم الذي يحتفي فيه العالم بالعلم والمعرفة، تؤكد مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أن محو الأمية ليس مجرد تعليم القراءة والكتابة، وإنما بداية جديدة للحياة، وبوابة للتمكين، وطريق لبناء الإنسان وصناعة مستقبل أفضل.

 


وبمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يوافق الثامن من سبتمبر من كل عام، أكدت الدكتورة/ همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن قضية محو الأمية تمثل أحد المحاور المهمة في بناء الإنسان، وأن إتاحة فرص التعلم أمام كل مواطن هي مسؤولية مجتمعية وإنسانية قبل أن تكون هدفًا تعليميًا.

 

وأوضحت أن التعليم حق أصيل لكل إنسان، وأن محو الأمية لا تعني فقط أن يتعلم الفرد القراءة والكتابة، بل أن يمتلك الأدوات التي تمكنه من فهم واقعه، وتطوير قدراته، والمشاركة الفاعلة في مجتمعه، وفتح أبواب جديدة أمامه للحياة والعمل والتعلم المستمر.

 

وشددت الدكتورة /همت أبو كيلة على اهتمام مديرية التربية والتعليم بالقاهرة بالتعليم المجتمعي، ودعمه باعتباره أحد المسارات المهمة للوصول إلى الفئات التي حالت ظروف مختلفة دون استمرارها في التعليم، مؤكدة أن منح الإنسان فرصة جديدة للتعلم يعني منحه فرصة جديدة لبناء مستقبله واستعادة ثقته في قدرته على التغيير.

 

وأكدت أن مدارس التعليم المجتمعي تؤدي دورًا محوريًا في توفير فرص تعليمية مناسبة للطلاب الذين انقطعوا عن التعليم، من خلال تقديم خدمات تعليمية ومهارية تساعدهم على استكمال مسيرتهم التعليمية، واكتساب مهارات حياتية ومهنية، والاندماج بصورة أكثر فاعلية في المجتمع.

 

وأضافت أن مواجهة الأمية لم تعد مرتبطة بالقدرة على القراءة والكتابة فقط، وإنما أصبحت ترتبط ببناء شخصية واعية قادرة على التعلم مدى الحياة، والتعامل مع المتغيرات المتسارعة، والاستفادة من المعرفة في تحسين جودة الحياة.

 

ويأتي الاحتفال هذا العام في إطار الاحتفال بالذكرى الستين لليوم العالمي لمحو الأمية، الذي أقرته منظمة اليونسكو عام 1966، ويحمل لعام 2026 شعار «محو الأمية من أجل الإنسان والكوكب والازدهار»، تأكيدًا على أن محو الأمية يمثل قوة دافعة نحو مجتمعات أكثر شمولًا واستدامة، وأن المعرفة تظل أحد أهم مفاتيح التنمية وبناء المستقبل. 

 

وفي رسالتها بهذه المناسبة، أكدت «تعليم القاهرة» أن محو الأمية ليس نهاية طريق، بل بداية لطريق جديد؛ طريق يبدأ بكلمة تقرأ، وحرف يكتب، ومعرفة تفتح نافذة للأمل، لتظل المدرسة في قلب رسالتها: بناء إنسان متعلم، واعٍ، قادر على صناعة مستقبله والمشاركة في صناعة مستقبل وطنه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق