مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
ما حكم النذر الذي لا أستطيع الوفاء به؟..كفارته وحكم قول"نويت لله"

لا يُكلف الله تعالى النفس البشرية ما لا تطيق رحمةً بعباده، مصداقاً لقوله عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (البقرة: 286)؛ ولذلك فتح للعباد أبواب التيسير ورفع الحرج في الشريعة الإسلامية.


وفي هذا السياق، أكد الشيخ عويضة عُثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن هذا التيسير يظهر جلياً في مسألة النذر الذي يعجز صاحبه عن الوفاء به؛ حيث جعل الله عز وجل للعاجز عنه كفارةً مثل كفارة اليمين، وهي: إطعام عشرة مساكين، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام.

توضيح شرعي صادِر عن دار الإفتاء المصرية

من جانبها، أوضحت دار الإفتاء عبر منصتها الرسمية حكم قول الشخص: «نويتُ إخراج شيء لله» ومدى لزومه، مؤكدةً أن الأمر يعتمد على النية التفصيلية للقائل وفق ضابطين:

إن قصد بالنُّطق «النَّذر»: لزمه الوفاء به وجوباً وفق ما نوى.

إن قصد «التطوُّع بالصدقة»: فهو مخير بين الإخراج وعدمه ولا يُعد نذراً ميثاقياً.

وأشارت الدار إلى أنه في حال وجوب النذر على القائل دون أن يُحدد قدرًا معينًا له، فإنه يجزئه أن يتصدق بما شاء — قليلًا كان أو كثيرًا — على الفقراء والمساكين لتبقَى ذمته بريئة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق