مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
روميل فارس .. قصة نجاح مصرية فى السويد

تفوق على الأوربيين وحصل على جائزة "صيدلية العام"

من تحديات الغربة واللغة إلى التتويج بجائزة صيدلية العام فى السويد وهى الجائزة التى تمنح الى افضل صيدلى يتمتع بالمهاراة
فى إدارة المؤسسات الدوائية وفى السويد هذه الدوله المتقدمة على مستوى اوروبا والعالم خاض الصيدلى المصرى روميل فارس رحلة مهنية استطاع خلالها أن يحول الصعوبات إلى فرص للنجاح.


بدأ فى مشوار الصيدلة، ثم انتقل إلى الجودة والتدريب، وصولً إلى الإدارة والقيادة فى مؤسسة سويدية، كبرى فى عالم الدواء واليوم، لا يرى فارس أن نجاحه محطة شخصية، وإنما فرصة لنقل الخبرات وبناء جسور مهنية بين مصر والسويد، خاصة فى مجالات الإدارة الدوائية والتحول الرقمى وسلامة استخدام الدواء أجرت "بوابة الجمهورية" حوارا مع الصيدلى روميل فارس الذى اصبح قصة نجاح مصرية.

ماذا يعنى لك الفوز بجائزة "صيدلية العام
أشعر بسعادة وفخر كبيرين، الفوز لم يكن نجاحًا فرديًا، وإنما ثمرة جهد فريق متماسك يعمل كأسرة واحدة، ويحرص على تقديم أفضل خدمة للمرضى والعملاء، وهذا التكريم يمنحنا دافعًا قويًا لمواصلة النجاح.

كيف كانت رحلتك المهنية فى السويد؟
بدأت كصيدلي، ثم انتقلت إلى مجال الجودة وتطوير الأداء وتدريب الصيادلة الجدد، قبل أن أنتقل إلى الإدارة والقيادة، هذه التجارب منحتنى فهمًا متكاملً للمهنة ومكنتنى من إدارة صيدليات ضمن مؤسسة "Apoteket".

وما أصعب ما واجهته؟
كان عليّ أن أثبت نفسى من جديد فى بيئة مختلفة، وأن أبنى الثقة والسمعة والعلاقات من الصفر، ثم كان الانتقال من الدور الفنى كصيدلى إلى الدور القيادى تحديًا آخر، لأن النجاح أصبح مرتبطًا بقدرتى على تحقيقه من خلال الفريق.

ماذا تعلمت من تجربة الغربة؟
لا تخف من نقطة ضعفك الحالية، فقد تكون هى نفسها عنوان نجاحك القادم، وأحيانًا يكون أكبر حاجز فى طريقك هو البوابة التى تعبر منها إلى أحلامك، أنا لم أنتصر على التحديات، بل جعلتها تعمل لصالح أحلامي.

كيف يمكن أن تخدم خبرتك قطاع الصيدلة فى مصر؟
يمكننى المساهمة فى نقل الخبرات المتعلقة بإدارة الصيدليات الحديثة، وسلامة استخدام الأدوية، وتطوير الخدمات الدوائية وبناء فرق العمل، كما أرى فرصًا كبيرة فى التحول الرقمى وتطوير الكوادر، وتعزيز دور الصيدلى كشريك أساسى فى المنظومة الصحية.

وهل لديك حلم بالتعاون بين مصر والسويد؟
بالتأكيد أطمح إلى بناء جسور مهنية وعلمية بين البلدين، من خلال تبادل الخبرات والتدريب، وربط الخبرة السويدية بالكفاءات المصرية فى مجالات الرعاية الدوائية والتحول الرقمي، بما يعود بالنفع على المريض المصري.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق