يمر الجلد خلال الحمل بتغيرات عديدة نتيجة التحولات الهرمونية وتغيرات الدورة الدموية ووظيفة المناعة، وقد تكون معظم هذه العلامات مؤقتة وتختفي تدريجيًا بعد الولادة، بينما توجد علامات أخرى تستدعي الانتباه والتقييم الطبي.
وبحسب موقع Hindustan Times، أوضحت الدكتورة نيروباما بارواندا، طبيبة الأمراض الجلدية، أن معظم التغيرات الجلدية التي تظهر أثناء الحمل تكون شائعة ومؤقتة، لكن استمرارها أو شدتها أو مصاحبتها بألم أو حكة شديدة أو تقرحات يستدعي استشارة طبيب جلدية.
ومن أبرز التغيرات الجلدية الشائعة التي قد تظهر خلال الحمل، زيادة التصبغات في الوجه والإبطين وبعض مناطق الجسم، نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحفز إنتاج الصبغة.
وقد يظهر أيضًا خط داكن يمتد بطول البطن، وهو من التغيرات التي تتراجع عادةً بعد الولادة، إلى جانب علامات التمدد الناتجة عن تمدد الجلد مع نمو الجسم خلال الحمل.
كما قد تعاني بعض الحوامل من حب الشباب نتيجة التغيرات الهرمونية وزيادة إفراز الدهون في الجلد، بينما يمكن أن تظهر أوعية دموية صغيرة ومرئية تُعرف بالأوردة العنكبوتية بسبب التغيرات في الدورة الدموية.
ومن العلامات الأخرى تورم بسيط قد يرتبط بتغيرات الدورة الدموية واحتباس السوائل، فضلًا عن ظهور زوائد جلدية صغيرة وغير ضارة في المناطق التي تحتك فيها البشرة بالملابس أو بعضها البعض.
في المقابل، توجد بعض التغيرات التي لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد أعراض طبيعية للحمل، خاصة عند ظهور حكة شديدة ومستمرّة في راحتي اليدين وباطن القدمين، إذ قد تكون مرتبطة بركود الصفراء داخل الكبد أثناء الحمل، وهي حالة تحتاج إلى تشخيص ورعاية طبية سريعة.
كما أن ظهور طفح جلدي شديد الحكة على البطن قد يشير إلى الطفح الجلدي المتعدد الأشكال للحمل، بينما قد تكون الحكة المصحوبة بطفح وبثور على البطن علامة على الفقاع الحملي، وهي حالة جلدية نادرة مرتبطة بالحمل وتحتاج إلى تقييم طبي.
وحذرت الطبيبة أيضًا من استخدام الرتينويدات الموضعية خلال الحمل، إلى جانب تجنب الإفراط في استخدام حمض الساليسيليك أو استعمال تركيزات مرتفعة منه.
اترك تعليق