مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
كوب الحليب قبل النوم.. ماذا يحدث لجسمك عند تناوله مساءً؟

هل يمكن أن يساعد كوب من الحليب في الحصول على نوم أكثر هدوءًا؟ هذه العادة التي يحرص عليها كثيرون قبل الذهاب إلى الفراش، خاصة من يواجهون صعوبة في النوم، قد تمنح الجسم قدرًا من الاسترخاء، ويرتبط ذلك بالعناصر الغذائية التي يحتوي عليها الحليب ودورها في إنتاج بعض الهرمونات المرتبطة بالنوم.


ومع ذلك، لا يستجيب جميع الأشخاص للحليب بالطريقة نفسها، إذ تختلف الاستفادة منه من شخص لآخر، وفقًا لما ذكره موقع «Health».

 

مادة في الحليب ترتبط بهرمون النوم

من بين العناصر الموجودة في الحليب حمض التريبتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم في تصنيع السيروتونين، ثم يتحول السيروتونين إلى الميلاتونين، الذي يرتبط بتنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

ورغم أن الحليب لا يحتوي على كميات كبيرة من التريبتوفان، فإن الكمية الموجودة به قد تمنح الجسم دفعة بسيطة باتجاه النعاس، خاصة عندما يصبح تناول الحليب جزءًا ثابتًا من الروتين المسائي.

 

كيف يدخل الكالسيوم في هذه العملية؟

يلعب الكالسيوم الموجود في الحليب دورًا في مساعدة الدماغ على تحويل التريبتوفان إلى الميلاتونين، الأمر الذي قد يرتبط بدعم جودة النوم مع مرور الوقت.

وقد يكون هذا التأثير أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص بعض هذه العناصر الغذائية.


سر الشعور بالراحة مع الحليب الدافئ

لا يتعلق الإحساس بالهدوء الذي يصاحب تناول الحليب الدافئ بمكوناته الغذائية فقط، إذ قد ترتبط هذه العادة أيضًا بشعور نفسي بالراحة.

فوجود كوب من الحليب الدافئ ضمن روتين ما قبل النوم يمكن أن يمثل إشارة للدماغ إلى اقتراب موعد النوم، بما يساعد على تهدئة الجسم والتقليل من التوتر.

 

الكازين.. غذاء للعضلات طوال الليل

ومن ناحية أخرى، يحتوي الحليب على بروتين الكازين، الذي يستغرق وقتًا أطول في الهضم، وبالتالي يوفر للجسم الأحماض الأمينية على مدار ساعات الليل.

ويساعد ذلك في دعم عملية إصلاح العضلات، إلى جانب تقليل الإحساس بالجوع خلال الليل، وهو ما قد ينعكس بصورة غير مباشرة على استمرارية النوم.


هل الأفضل تناوله ساخنًا أم باردًا؟

رغم شيوع تناول الحليب الدافئ قبل النوم، لا توجد أدلة قوية تثبت أنه أكثر فاعلية من الحليب البارد في التأثير المباشر على النوم.

لكن تفضيل الحليب الدافئ قد يرتبط بما يمنحه من شعور بالراحة، لذلك يبقى اختيار درجة الحرارة مرتبطًا بما يساعد كل شخص على الاسترخاء.

 

متى قد يسبب الحليب مشكلات قبل النوم؟

لا يُعد الحليب مناسبًا بالدرجة نفسها للجميع، فالإفراط في تناوله قد يزيد من كمية السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم، وهو ما قد يساهم في زيادة الوزن على المدى الطويل.

كما قد يؤدي شربه قبل النوم مباشرة إلى زيادة أعراض الحموضة لدى بعض الأشخاص، في حين يمكن أن يسبب مشكلات هضمية لدى من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الألبان.

كذلك، فإن تناول كمية كبيرة من السوائل في الساعات السابقة للنوم قد يؤدي إلى الاستيقاظ خلال الليل، وبالتالي انقطاع دورة النوم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق