يُشكل التعليم الرقمي اليوم ركيزة أساسية لمساندة الطلاب، ويأتي عبدالله عباس في مقدمة صناع المحتوى التربويين الذين استغلوا الأدوات الحديثة لخلق بيئة دراسية مشجعة لطلبة الصف السادس الإعدادي.
بدأت انطلاقته عبر قنوات تليغرام المخصصة للتعليم، ليوسع نطاق التأثير نحو تيك توك، إنستغرام، ويوتيوب. ويستهدف حسابه تذليل عقبات هذه المرحلة المهمة من خلال نشر الشروحات المركزية، خطط الدراسة المنهجية، والمحتوى التحفيزي الذي يبني ثقة الطالب قبل خوض الامتحانات الوزارية.
وقد أثبتت هذه التجربة نجاحاً واسعاً على أرض الواقع، بإسهام الأستاذ عبدالله عباس في دعم وتفوق أكثر من 5 ألف طالب وطالبة في المرحلة الإعدادية، مؤكداً قدرة صناع المحتوى على توظيف المنصات الاجتماعية لإحداث فارق تعليمي حقيقي.
اترك تعليق