يُعد البلح الرطب، المعروف باسم «الأمهات»، من الفواكه الخريفية التي يقبل عليها الكثيرون، ليس فقط بسبب مذاقه الحلو وقوامه الطري، ولكن أيضًا لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة.
ويتميز الرطب بارتفاع محتواه من الماء مقارنة بالتمر في مراحله الأكثر نضجًا، إلى جانب احتوائه على الألياف والمعادن والمركبات النباتية المضادة للأكسدة.
مصدر طبيعي للطاقة
يحتوي البلح الرطب على السكريات الطبيعية والكربوهيدرات التي يمكن للجسم استخدامها كمصدر سريع للطاقة، ما يجعله مناسبًا كوجبة خفيفة، خاصة للأشخاص الذين يحتاجون إلى مصدر سريع للطاقة خلال اليوم. وتزداد نسبة السكريات مع استمرار نضج ثمرة البلح وتحولها إلى التمر.
غني بالألياف ويدعم الهضم
من أبرز فوائد البلح الرطب احتواؤه على الألياف الغذائية، التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء. كما يمكن أن تساهم الأطعمة الغنية بالألياف في زيادة الشعور بالشبع عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.
يحتوي على معادن مهمة
يوفر البلح مجموعة من المعادن، من بينها البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد والنحاس والمنجنيز، وتختلف تركيزات هذه العناصر بحسب مرحلة نضج الثمرة ونوعها وظروف زراعتها. وتشير أبحاث حديثة إلى أن مرحلة الرطب تتميز بتركيبة غذائية ومركبات نباتية تختلف عن المراحل الأخرى من نضج البلح.
مصدر لمضادات الأكسدة
يحتوي البلح على مركبات نباتية مثل الفينولات والفلافونويدات والكاروتينات، وهي مركبات لها خصائص مضادة للأكسدة. وتختلف طبيعة وتركيز هذه المركبات خلال مراحل نضج الثمرة، وقد أظهرت دراسة حديثة وجود مجموعة متنوعة من المركبات النشطة في مرحلة الرطب.
هل يساعد الرطب على الترطيب في الخريف؟
يحتوي الرطب على نسبة ماء أعلى من التمر الجاف، ولذلك يمكن أن يكون جزءًا من النظام الغذائي خلال فصل الخريف، لكنه لا يُعد بديلًا عن الماء أو وسيلة كافية وحدها لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم مع ارتفاع درجات الحرارة. ويظل تناول الماء بانتظام هو الأساس للحفاظ على الترطيب.
مناسب للوجبات الخفيفة
يمكن تناول البلح الرطب بمفرده كوجبة خفيفة، أو إضافته إلى الزبادي والشوفان والمكسرات. وبسبب احتوائه على السكريات الطبيعية، يُفضل الاعتدال في الكمية، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى التحكم في مستوى السكر في الدم أو إجمالي السعرات الحرارية.
اترك تعليق