أكد الدكتور أمين رشدى أستاذ الأمراض الباطنة بطب قصر العينى أن هناك مخاطر كبيرة على الصحة جراء العشاء المتأخر أو مايعرف بـ العشاء الليلي.
ونصح رشدى المرضى عموما والاصحاء ايضا بضرورة ضبط توقيت الوجبات ومزامنتها مع النهار وايضا ضرورة جعل غالبية استهلاك الطعام خلال ساعات النهار وهى ماتعرف ب (المرحلة النشطة)،
اشار رشدى ايضا الى تجنب الأكل في أوقات متأخرة؛ حيث أظهرت الدراسات أن الأكل النهاري يحسن وزن الجسم وحساسية الإنسولين مقارنة بالأكل المتأخر حتى عند استهلاك نفس السعرات.
اوضح رشدى ان البدء مبكراً وتناول وجبة الإفطار في الصباح الباكر:
يُفضل تناول الوجبة الأولى في اليوم قبل الساعة 8:00 صباحاً وعدم تأخيرها لما بعد الساعة 9:00 صباحاً، لتجنب ارتفاع مخاطر الاعتلال الأيضي وسكري النوع الثاني. و تقديم موعد وجبة العشاء:
تجنب العشاء المتأخر (خاصة بعد الساعة 8:00 أو 9:00 مساءً)؛ إذ يؤدي تناول الطعام ليلاً إلى ضعف قدرة الجسم على حرق الدهون وتحمل الجلوكوز مقارنة بالعشاء المبكر (مثل الساعة 6:00 مساءً).
واعطى رشدى مثالا لتطبيق نظام الأكل المقيد بوقت (TRE):
ناصحا بحصر نافذة تناول الطعام اليومية في إطار زمني محدد (8 إلى 12 ساعة خلال النهار) مع الصيام عن الطعام بقية اليوم، ويفضل أن تكون هذه النافذة مبكرة للاستفادة القصوى من التمثيل الغذائي. وتجنب الوجبات الدسمة وعالية الدهون ليلاً:
ونظرا لان هناك بحوثا علمية أظهرت أن تناول نسبة عالية من الدهون ليلاً يسبب ضرراً كبيرا ويخل بالتعبير الجيني لساعات الجسم البيولوجية مقارنة باستهلاكها صباحاً.
وضرورة مراعاة النمط الزمني الفردي (Chronotype): تكييف توقيت الوجبات وفقاً لساعتك الداخلية (سواء كنت شخصاً صباحياً أم مسائياً) يمنح نتائج أفضل في خفض الوزن والتغلب على مقاومة الجسم للأنظمة الغذائية التقليدية
كما ان الحد من التعرض للضوء الاصطناعي ليلاً (ALAN): والحرص على تجنب النوم في وجود إضاءة أو مع تشغيل التلفزيون في الغرفة، والابتعاد عن الشاشات ليلاً؛ حيث ثبت أن التعرض للضوء ليلاً يرتبط بزيادة الوزن والاضطراب الإيقاعي بشكل مستقل عن جودة النوم.
اما النصيحة الذهبية فهو الحفاظ على انتظام ساعات النوم اليومية: قلل من "اضطراب اوقات الراحة" عبر الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة حتى في أيام العطلات؛ إذ إن التفاوت اليومي في توقيت النوم يرتبط بزيادة تراكم الدهون والسمنة المركزية.
اترك تعليق