أكد عماد الأزرق، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر تكتسب أهمية كبيرة، باعتبارها فرصة مهمة لتجديد الالتزام السياسي المشترك بمواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، فضلًا عن تعزيز الثقة المتبادلة بين قيادتيهما وشعبيهما.
وأوضح الأزرق أن الزيارة تمثل فرصة مهمة للانتقال بالعلاقات المصرية–الصينية إلى مرحلة جديدة من الشراكة النوعية، من خلال تعميق التعاون في توطين التكنولوجيا ومجالات التصنيع والبنية التحتية والطاقة الجديدة والمتجددة والاقتصاد الرقمي والعلوم والتكنولوجيا وتطوير المهارات، بما يتوافق مع أولويات التنمية في البلدين.
وأشار عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية إلى أن الزيارة تمثل فرصة مهمة لتحديد أولويات جديدة للشراكة المصرية–الصينية تتناسب مع متطلبات العصر الجديد، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحولات عميقة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة والاقتصاد الرقمي وسلاسل الإمداد، وهي مجالات يمكن أن تفتح آفاقًا واسعة أمام التعاون بين مصر والصين.
وأضاف أن المصريين يتطلعون إلى الاستفادة من الخبرات والإمكانات التكنولوجية والصناعية الكبيرة التي تمتلكها الصين، في حين تمتلك مصر موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا وسوقًا واسعة وقاعدة صناعية وبشرية مهمة، فضلًا عن كونها نقطة اتصال رئيسية بين آسيا وإفريقيا وأوروبا.
وأكد أن الجمع بين المزايا النسبية للبلدين يمكن أن ينتج نموذجًا أكثر تطورًا للتعاون، لا يقتصر على التجارة والاستثمار، وإنما يركز على الإنتاج المشترك والمعرفة والتكنولوجيا وبناء القدرات.
اترك تعليق