يلجأ البعض إلى الأكل عند الشعور بالتوتر أو الحزن أو الملل أو الغضب، فيما يعرف بـ الأكل العاطفي. وقد يتحول هذا السلوك إلى عادة متكررة، خصوصًا عندما يصبح الطعام وسيلة سريعة للتعامل مع المشاعر.
لكن من المهم معرفة أن التوقف عن الأكل العاطفي لا يحدث دائمًا فورًا، ولا توجد حيلة سحرية تمنعه في كل مرة. الأفضل هو التعرف على المحفزات وبناء عادات تساعد على التعامل معها بطريقة أكثر صحة.
1- توقف لبضع دقائق قبل تناول الطعام: عندما تأتي الرغبة المفاجئة في الأكل، امنح نفسك 5 إلى 10 دقائق واسأل: «هل أنا جائع فعلًا أم أشعر بالتوتر أو الملل؟».
2- راقب المحفزات: تدوين الوقت والمشاعر والطعام الذي تتناوله يمكن أن يكشف أنماطًا متكررة، مثل الأكل بعد يوم مرهق أو أثناء مشاهدة التلفزيون.
3- تناول وجبات منتظمة: تخطي الوجبات قد يزيد الجوع الشديد ويجعل التحكم في الطعام أكثر صعوبة.
4- اختر أطعمة مشبعة: الجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية في الوجبات يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.
5- غيّر البيئة المحيطة: إبعاد الأطعمة التي يصعب مقاومتها عن متناول اليد، وعدم تناول الطعام مباشرة من العبوة، قد يساعد على تقليل الأكل دون انتباه.
6- استبدل الطعام بطريقة للتعامل مع المشاعر: يمكن تجربة المشي قليلًا، أو الاستحمام، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو التواصل مع شخص مقرب، أو ممارسة تمارين التنفس.
7- تناول الطعام بوعي: الجلوس أثناء تناول الطعام وإبعاد الهاتف والتلفزيون والانتباه إلى إشارات الشبع يساعدان على تقليل الأكل التلقائي.
8- احصل على نوم كافٍ: قلة النوم قد تؤثر في الشهية والرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، لذلك يعد النوم المنتظم جزءًا مهمًا من التحكم في الشهية.
المنع الصارم لجميع الأطعمة المحببة قد يزيد الرغبة فيها لدى بعض الأشخاص. الأفضل هو اتباع نظام غذائي متوازن يسمح بقدر مناسب من الأطعمة التي تستمتع بها، مع التركيز على الكمية والتوازن بدلًا من الشعور بالذنب.
إذا أصبح الأكل العاطفي متكررًا أو خارج السيطرة، أو صاحبه تناول كميات كبيرة في وقت قصير، أو شعور شديد بالذنب والضيق، فمن المفيد التحدث مع طبيب أو اختصاصي تغذية أو مختص بالصحة النفسية. وقد يساعد العلاج السلوكي في فهم المحفزات وتطوير طرق أكثر فعالية للتعامل معها.
اترك تعليق