يُعد فيتامين «د» من العناصر المهمة لصحة العظام والعضلات، كما يشارك في وظائف عديدة داخل الجسم. ويمكن أن يحدث نقصه بسبب قلة التعرض للشمس، أو عدم الحصول على كميات كافية منه، أو بعض الحالات التي تؤثر في امتصاصه. المشكلة أن نقص فيتامين «د» قد لا يسبب أعراضًا واضحة لدى بعض الأشخاص، لذلك لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتأكيد وجود النقص.
1- التعب والإرهاق: قد يشعر الشخص بانخفاض الطاقة أو التعب المستمر دون سبب واضح.
2- آلام العظام: يمكن أن يرتبط النقص بآلام أو ضعف في العظام، خصوصًا عندما يكون شديدًا أو مستمرًا.
3- ضعف العضلات: قد يظهر على شكل صعوبة في صعود الدرج أو النهوض من الكرسي أو انخفاض القدرة البدنية.
4- آلام العضلات: قد يعاني بعض الأشخاص من آلام عضلية غير مفسرة.
5- تكرار الإصابة بالعدوى: توجد علاقة بين فيتامين «د» ووظائف جهاز المناعة، لكن تكرار المرض وحده لا يعني بالضرورة وجود نقص.
6- تقلبات المزاج: تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين انخفاض مستويات فيتامين «د» وبعض أعراض الاكتئاب، لكن العلاقة معقدة ولا يعني ذلك أن تناول المكملات يعالج الاكتئاب تلقائيًا.
7- ضعف صحة العظام: يمكن أن يؤدي النقص الشديد والمستمر إلى مشكلات في تمعدن العظام وزيادة خطر ضعفها.
يزداد احتمال النقص لدى الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ، وكبار السن، وأصحاب البشرة الداكنة، والأشخاص الذين يعانون من السمنة، إضافة إلى من لديهم بعض أمراض الجهاز الهضمي أو الكبد أو الكلى التي قد تؤثر في التعامل مع فيتامين «د».
- لا يمكن تشخيص نقص فيتامين «د» من الأعراض وحدها؛ فالطريقة المعتادة للتأكد هي تحليل الدم لمستوى 25-هيدروكسي فيتامين د (25-OH-D)، ويحدد الطبيب مدى الحاجة إلى العلاج أو المكملات وفقًا للنتيجة والحالة الصحية.
- ومن المهم عدم تناول جرعات عالية من مكملات فيتامين «د» من تلقاء نفسك، لأن الإفراط فيه قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم ومضاعفات صحية.
اترك تعليق