مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
القومي للترجمة" يواصل التنوع الفكري بـ 4 إصدارات جديدة خلال أغسطس

في إطار استراتيجية وزارة الثقافة برئاسة الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، لدعم حركة الترجمة وإتاحة مختلف روافد المعرفة العالمية للقارئ المصري والعربي، يواصل المركز القومي للترجمة برئاسة الأستاذ الدكتور محمد نصر الدين الجبالي إثراء المكتبة العربية بإصدارات جديدة ومتنوعة، تجمع بين الفكر والتاريخ والأدب والثقافات الإنسانية، وتؤكد دوره بوصفه أحد أهم جسور التواصل المعرفي بين العربية وثقافات العالم


خلال شهر أغسطس، يقدّم المركز أربعة إصدارات جديدة، تأخذ القارئ في رحلات معرفية متباينة، من دراسة الظواهر السياسية وتحولات التاريخ المصري، إلى أدب الحرب والمسرح الياباني الكلاسيكي، في اختيارات تعكس تنوع مشروع المركز وحرصه على تقديم كتب تحمل قيمة معرفية وأدبية رفيعة.

يأتي في مقدمة الإصدارات كتاب «الوجيز في علم السياسة المقارن» في جزأين، تأليف تود لاندمان ونيل روبنسون، وترجمة عاطف مبروك مدكور، ويقدم مدخلًا علميًا إلى مناهج البحث المقارن وتحليل الظواهر السياسية، متناولًا قضايا و مفاهيم هامة و معاصرة.

ومن عالم السياسة إلى تجربة إنسانية بالغة التأثير، يصدر المركز كتاب «الذراع المقطوعة وحكايات أخرى عن الحرب»، تأليف بليز صندرار وترجمة فاطمة خليل محمد الدسوقي، الذي يستعيد فيه الكاتب ذكرياته خلال الحرب العالمية الأولى، بعد فقدانه ذراعه اليمنى في إحدى المعارك، ليقدم شهادة أدبية عن الحرب والإعاقة والإرادة الإنسانية وقدرة الإنسان على إعادة اكتشاف ذاته في مواجهة الألم.

وفي رحلة إلى اليابان، يطل كتاب «معارك كوكسينيا ومسرحيات أخرى»، تأليف تشيكاماتسو مونزايمون وترجمة نجلاء فتحي حافظ، ليقدم مجموعة من المسرحيات التي تنتمي إلى فنون المسرح الياباني الكلاسيكي، وتجمع بين التاريخ والأسطورة والدراما الإنسانية، كاشفًا عن عالم غني بالصراعات بين الواجب والعاطفة، وعن جماليات «الجووروري» و«الكابوكي».

ويختتم المركز إصداراته الجديدة بكتاب «مصر ما بعد كرومر» في جزأين، تأليف جورج أمبروز لويد وترجمة صبري محمد حسن، وهو عمل تاريخي يتناول مرحلة مفصلية من تاريخ مصر الحديث تحت الاحتلال البريطاني، متتبعًا السياسات البريطانية والحركة الوطنية المصرية، وما شهدته البلاد من تحولات سياسية واقتصادية وتعليمية، بما يضيء جانبًا مهمًا من تاريخ مصر وعلاقاتها ببريطانيا في مطلع القرن العشرين.

وتأتي هذه الإصدارات لتؤكد أن مشروع المركز القومي للترجمة لا يتوقف عند حدود نقل النصوص بين اللغات، بل يصنع من الكتاب مساحة للقاء بين الإنسان والعالم، وبين القارئ وأفكار وتجارب ربما لم يكن ليصل إليها لولا الترجمة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق