يُعد الابتلاء أمارةً من أمارات محبة الله عز وجل للعبد؛ وهو ما يؤكده الحديث الشريف في قوله ﷺ:
«إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ابْتَلَاهُ لِيَسْمَعَ تَضَرُّعَهُ
وأوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن هناك فارقًا دقيقًا بين ابتلاء الرضا وابتلاء الغضب؛ فالأول يُقابَل من العبد بالصبر والاحتساب ليحصل به على رضا الله ورحمته، أما الثاني فهو الذي يتبعه الجزع والسخط والاعتراض على أقدار الله سبحانه.
اللطف في أقدار الله:
تجلب المحن في مجرياتها العطف، وتحمل المصائب في باطنها المنح والخير.
رفعة الدرجات ومحو السيئات:
تُسهم الابتلاءات في رفعة درجة المؤمن وزيادة ثوابه؛ استشهادًا بقوله ﷺ:
«مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً» [رواه مسلم].
الدعاء المشروع عند رؤية مبتلى
يُشرع للمسلم إذا رأى مبتلى في بدنه أو ماله أو دينه أن يستعيذ بالله مما ابتُلي به غيره؛ حيث حث النبي ﷺ على هذا الذكر ليؤمن الله صاحبه من البلاء.
فقد ورد عن النبي ﷺ قوله:
«مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا؛ لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ» [رواه الترمذي].
السرية ومراعاة المشاعر:
ألا يُظهر الإنسان الشماتة أو ينظر للمبتلى بطريقة تؤذيه نفسيًا.
إظهار التعاطف:
حسن اللقاء وإظهار الدعم النفسي والمواساة الصادقة عند مقابلته.
الدعاء الصادق:
التضرع إلى الله تعالى للمبتلى بالشفاء العاجل وتمام العافية.
اترك تعليق