مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
إن أردتَ أن تُنيرَ قلبَك وصِلةً وثيقةً بربِّك.فعليك بهذا العمل

قال سبحانه: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا [الإسراء:82] ويقول: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28]. بالإكثار من ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه بتدبر وخشوع، ففي ذلك شفاء محقق لما في الصدور وتفريج لغمومها وهمومها وإذهاب لأحزانها واكتئابها.
يقول الله تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاء [فصلت:44].


إن أردتَ أن تُنيرَ قلبَك... فاقرأ القرآن. وإن أردتَ صِلةً وثيقةً بربِّك... فاقرأ القرآن. وإن أردتَ أن تجدَ الطمأنينةَ وسطَ زحامِ الحياة... فاقرأ القرآن. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9].

وقال عزَّ وجلّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 57].فكلَّما اقتربتَ من القرآن، زادَ نصيبُك من الهداية وانشراحِ الصدر، وانتعشَ قلبُك بكلامِ ربِّك.

اجعل لنفسِك وِرْدًا ثابتًا من القرآنِ كلَّ يوم، ولو صفحاتٍ قليلة... ولا تحرم قلبَك من نورِ كلامِ الله

القرآن... رفيقُ القلب، ونورٌ يضيءُ أيامَك، وراحةٌ تُرمِّمُ كلَّ ما كسَرَتْه الحياة.

القرآن… أنيسُك في القبر، وشفيعُك يومَ القيامة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق