اعلن فضيلة الدكتور عمر خليفة محمد وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا بانه في إطار توجيهات وزارة الأوقاف، وحرص مديرية أوقاف المنيا على تفعيل الدور الدعوي للواعظات، وتعزيز حضورهن في المساجد، تواصل واعظات المديرية أداء الدروس والقوافل الدعوية بمختلف مساجد المحافظة، ولا سيما مع حلول شهر مولد سيدنا رسول الله ﷺ، بما يسهم في نشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ القيم النبوية في المجتمع.
وقد شهد اليوم الجمعة الموافق 21 أغسطس 2026م عددًا من الأنشطة الدعوية للواعظات، من أبرزها
مسجد السيدة فاطمة الزهراء بحي شاهين – إدارة أوقاف المنيا الجديدة
قدمت الواعظة رجاء كمال الدين علي محمد درسًا للسيدات بعنوان:
«ولكم في رسول الله أسوة حسنة»
تناولت خلاله جوانب من سيرة النبي ﷺ وأخلاقه وهديه، وأهمية الاقتداء به في حياتنا، وذلك بمناسبة المولد النبوي الشريف
مسجد حسن حماد بمعصرة ملوي
أقيمت قافلة دعوية للواعظتين رشا طلعت عارف وأميرة علي، تناولت عددًا من المعاني والقيم المستفادة من السيرة النبوية العطرة، وما تحمله من دروس في الرحمة وحسن الخلق والتعامل مع الناس
مسجد الأنصار – إدارة أوقاف المنيا الجديدة
قدمت الواعظة مرفت إسماعيل درسًا دعويًّا تناولت خلاله الحديث عن المولد النبوي الشريف، وما ينبغي أن نستحضره من سيرة النبي ﷺ من قيم الإيمان والرحمة والاقتداء والعمل الصالح.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار اهتمام مديرية أوقاف المنيا بتفعيل دور الواعظات، والوصول بالدعوة إلى مختلف شرائح المجتمع، وتقديم خطاب ديني وسطي مستنير يسهم في بناء الوعي وترسيخ القيم والأخلاق النبوية.
اللهم ارزقنا صدق محبة نبيك ﷺ، وحسن الاقتداء به، واجعلنا من أهل سنته وهديه وأخلاقه.
وفي إطار عناية وزارة الأوقاف بكتاب الله عز وجل، وحرصها على ترسيخ الوعي الديني المستنير، وتعزيز الصلة بالقرآن الكريم تلاوةً وتدبرًا وعملًا، أقامت مديرية أوقاف المنيا اليوم الجمعة، عقب صلاة الجمعة مباشرة، عدد (٩٢) مقرأة جمهور بالمساجد الكبرى بمختلف الإدارات الفرعية على مستوى المحافظة.
وشهدت المقارئ حضورًا وإقبالًا ملحوظًا من رواد المساجد ومحبي كتاب الله عز وجل، في مشهد إيماني يعكس عمق ارتباط أبناء المحافظة بالقرآن الكريم وحرصهم على اغتنام أوقاتهم في تلاوته ومدارسته.
وأُقيمت المقارئ في أجواء روحانية عامرة بالسكينة والخشوع، بإشراف نخبة من الأئمة والقراء المتميزين، حيث اجتمع المشاركون حول مائدة القرآن الكريم، تلاوةً واستماعًا ومدارسةً، في صورة تجسد رسالة المسجد في بناء الإنسان والارتقاء بالوجدان.
وتأتي هذه المقارئ ضمن منظومة الأنشطة القرآنية والعلمية التي تحرص وزارة الأوقاف على تنفيذها، بما يسهم في خدمة كتاب الله عز وجل، ونشر ثقافة التدبر والفهم الصحيح، وربط جمهور المساجد بالقرآن الكريم، وبناء الوعي الديني الرشيد.
وأكدت مديرية أوقاف المنيا استمرارها في تكثيف برامجها القرآنية والدعوية والعلمية بمختلف مساجد المحافظة، والعمل على تفعيل دور المسجد بوصفه منارةً للقرآن والعلم والذكر، ومركزًا لبناء الوعي وخدمة المجتمع.
فالقرآن الكريم حياةٌ للقلوب، ونورٌ للصدور، وهدايةٌ للإنسان في طريق الخير والاستقامة.
نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وأن يرزقنا تلاوته وتدبره والعمل به، وأن يبارك في كل من يشارك في خدمته وتعليمه ونشره.
اترك تعليق