يمنح النوم بجوار الحيوان الأليف شعورًا بالراحة والرفقة لكثير من الأشخاص، لكن مشاركة السرير مع الكلاب أو القطط قد تحمل بعض المخاطر الصحية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو ضعف المناعة. ولا يعني ذلك أن وجود الحيوان في المنزل أمر غير صحي، وإنما يتعلق الأمر بدرجة الاحتكاك، ونظافة الحيوان، وحالته الصحية، ومدى تعرضه للطفيليات والأمراض المعدية.
قد يؤدي النوم بالقرب من القطط أو الكلاب إلى زيادة التعرض للقشرة الجلدية واللعاب والبول، وهي من المصادر التي قد تثير الحساسية لدى بعض الأشخاص. وقد تظهر الأعراض في صورة العطس، واحتقان الأنف، وحكة العينين أو تفاقم أعراض الربو.
يمكن للحيوانات الأليفة، حتى عندما تبدو سليمة، أن تحمل بعض البكتيريا أو الفطريات أو الطفيليات. وقد ينتقل بعضها إلى الإنسان من خلال الاحتكاك المباشر أو ملامسة الفراش والأسطح.
ويزداد الاهتمام بهذه المخاطر لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، والأطفال الصغار وكبار السن.
يمكن للحيوانات التي تخرج إلى الأماكن المفتوحة أن تحمل البراغيث أو القراد إلى المنزل، وقد تنتقل هذه الطفيليات إلى الفراش. لذلك تعد الوقاية المنتظمة من الطفيليات جزءًا مهمًا من رعاية الحيوان.
قد يبدو النوم مع الحيوان مريحًا، لكنه قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى الاستيقاظ المتكرر بسبب حركة الحيوان أو صوته أو تغير مكانه أثناء الليل. ومع تكرار اضطراب النوم، قد يشعر الشخص بالتعب خلال النهار.
حتى الحيوان الأليف المعتاد على صاحبه قد يتصرف بصورة غير متوقعة أثناء النوم أو عند الشعور بالخوف أو الانزعاج. وقد تؤدي الخدوش أو العضات إلى جروح تحتاج إلى تنظيف ومتابعة، خصوصًا إذا ظهرت علامات عدوى.
اترك تعليق