تُعد المرارة من الأعضاء التي قد لا يلاحظ الإنسان أهميتها إلا عند ظهور مشكلة فيها.. ومع ذلك يمكن الاستمرار في الحياة من دونها.. لكن استئصالها قد يصاحبه بعض التغيرات الهضمية المؤقتة خاصة خلال الفترة الأولى بعد الجراحة.
وبحسب موقع Hindustan Times، أوضح الدكتور كونال سود، المتخصص في التخدير وعلاج الألم التدخلي، أن المرارة عضو صغير يقع أسفل الكبد في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وتتمثل وظيفتها الأساسية في تخزين العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد وتساعد على هضم الدهون.
وأشار الطبيب إلى أن تراكم كميات زائدة من الكوليسترول أو البيليروبين داخل المرارة قد يؤدي إلى حدوث مشكلات مثل الالتهاب والانسداد وتكوين حصوات المرارة، وفي الحالات التي تتفاقم فيها هذه المشكلات قد يوصى باستئصال المرارة.
وأوضح أن إزالة المرارة يمكن إجراؤها من خلال الجراحة المفتوحة أو باستخدام منظارالبطن.
وبعد استئصال المرارة يستمر الكبد في إنتاج العصارة الصفراوية.. لكنها لا تخزن في المرارة وإنما تتدفق مباشرة إلى الأمعاء. وقد يؤدي هذا التغيير إلى بعض الأعراض الهضمية المؤقتة.
ومن بين الأعراض التي قد تظهر بعد الجراحة صعوبة هضم الدهون والإمساك أو الإسهال.. إلا أن هذه المشكلات تكون عادةً قصيرة المدى ويتكيف الجسم تدريجيًا مع الوضع الجديد.
وخلال الأسابيع التالية للجراحة يمكن أن تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة على دعم التعافي والهضم ومن بينها اتباع نظام غذائي غني بالألياف وقليل الدهون، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على ترطيب الجسم.
وأكد الطبيب أن استئصال المرارة لا يمنع الإنسان من مواصلة حياته بصورة صحية، مشددًا على أهمية التواصل مع مقدم الرعاية الصحية عند ظهور أي أعراض مقلقة بعد الجراحة.
اترك تعليق