مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

زدنــــــــي علمــــــــا ..

لا تقتل العنكبوت .. في منزلك ..!!

ربما يصعب إقناعك بعدم قتل عنكبوت تراه داخل منزلك. لكن في الحقيقة ينبغي عليك عدم الإقدام على قتله.


لماذا؟ العناكب جزء مهم من الطبيعة ونظامنا البيئي داخل البيت، فضلًا عن كونها كائنات حية بحد ذاتها.

يريد الناس أن تكون منازلهم معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، لكن أنواعًا كثيرة من العناكب موجودة بالداخل. بعضها يتم قتله بالصدفة، والبعض الآخر زوار مؤقتون. وبعض الأنواع تستمتع بالعيش في الأماكن المغلقة، حيث تقضي حياتها وتتكاثر.

عادةً فإن معظم العناكب غير عدواني وغير خطير. بل تُقدم خدماتٍ مثل التهام الآفات.

أجرى  مات بيرتون، أستاذ مشارك علم الحشرات بجامعة ولاية كارولينا الشمالية، وزملاؤه مسحًا بصريًا لخمسين منزلًا لحصر أنواع المفصليات التي تعيش تحت الأسقف. ووجدوا أن كل منزل زاروه يؤوي عناكب. وأكثر الأنواع التي صادفوها هي عناكب النسيج وعناكب الأقبية.

تبني العناكب شبكاتٍ وتتربص بالفريسة. أحيانًا تترك عناكب الأقبية شبكاتها لتصطاد عناكب أخرى بمنطقتها، وتتظاهر بأنها فريسة لاصطياد أبناء عمومتها.

رغم أن العناكب مفترسات عامة، فهي تأكل أي شيء تستطيع اصطياده، وهي تصطاد بانتظام الآفات المزعجة وحتى الحشرات الناقلة للأمراض، كالبعوض. وهناك نوع من العناكب القافزة يفضل التغذي على البعوض الممتلئ بالدماء في المنازل الأفريقية. لذا، فإن قتل العنكبوت لا يُفقده حياته فحسب، بل يقضي أيضًا على خادم مهم من منزلك.

في مقالة له بموقع ذا كونفرسيشن، يذكر بيرتون: "الخوف من العناكب أمر طبيعي، فهي تمتلك أرجلًا كثيرة، ومعظمها سام. لكن غالبية الأنواع سمها ضعيف جدًا بحيث لا يُسبب أي مشاكل للبشر، هذا إن استطاعت أنيابها اختراق جلدنا أصلًا. لذا عليك التخلص من رهاب العناكب.

العناكب لا تسعى لإيذائك، بل تُفضل تجنب البشر. نحن نشكل خطراً أكبر عليهم. لدغات العناكب نادرة للغاية. وهناك أنواع مهمة طبيًا الطبية، كعناكب الأرملة السوداء وعناكب الناسك، كما أن لدغاتها أيضاً غير شائعة ونادراً ما تشكل خطورة.

إذا كنت لا تطيق وجود عنكبوت في منزلك أو شقتك أو مخزنك، فبدلاً من سحقه، حاول الإمساك به وإطلاقه في الخارج. سيجد مكاناً آخر يذهب إليه، وسيرضي ذلك كلا الطرفين.

لكن إذا كنت تستطيع تحمل وجوده، فلا بأس بوجوده في منزلك. هذا أمر طبيعي. وحتى لو لم تره، سيظل موجودًا.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق