حرصت الفنانة نشوى مصطفى على توجيه رسالة حزينة بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها الـ60.
وقالت نشوى مصطفى: "بقيت جدة، وحفيدي علي عبدالرحمن عنده سنتين، وليلة حازم حفيدتي الأخرى ستكمل سنتين في شهر ديسمبر، وهذه المشاعر هي المسيطرة عليّ في هذا العالم الخاص بالأطفال".
وأضافت خلال وجودها ضيفة مع إنجي على على "نجوم إف.إم": "المشاعر الثانية هو المرأة الستينية، وأكملت 60 عامًا في شهر مارس الماضي، كنت أتمنى أن يكون زوجي معي ويعيش معي هذه اللحظات، ومنذ أن رحل أمثل كأنني موجودة، مثل الشخص الذي تعرض لحادث معين وفقد البصر، لكنه لا يزال حيًا ويتعايش مع الحياة بشكلها الجديد".
وتابعت: "زوجي كان بمثابة عيني التي أرى بها، وكان صديقي وصاحبي، وعلى مدار 32 عامًا زعلنا بالطبع، لكنني لم أترك بيتي نهائيًا، ومهم أن يستوعب الرجل مشاعر السيدات في وقت الغضب".
وحرصت نشوى مصطفى على كشف آحر كلمات زوجها قبل وفاته بـ3 أيام قائلة: اكتشفت أني بحبك أكثر ما بتحبيني، لأنه مفيش ولا مرة زعلنا فيها من بعض إلا وجئت وصالحتك».
واستطردت: «كان ذكيًا ومثقفًا ودارس علم نفس، ومع بداية زواجنا كان يريد مني ترك التمثيل، لكنني أقنعته مع الوقت، خاصة أنني لم أقدم أي شيء أخجل منه، كنت أحتاجه بجانبي في سني الحالي، ولكن ربنا بحكمته جعلني أنظر لحياتي بشكل مختلف، وصلاتي أصبحت مختلفة، وأصبح هناك ونس من نوع آخر».
ووجهت الفنانة نصيحة إلى أحفادها، قائلة: «أقول لأحفادي: ضعوا ربنا أمام أعينكم في كل تصرفاتكم، ولا تجروا كثيرًا خلف الدنيا، اعملوا اللي عليكم واستغلوا بإخلاص واتركوا النتائج على المولى سبحانه وتعالى».
اترك تعليق