أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل "سعيدة جداً" بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لنزع سلاح حركة "حماس" والفصائل المسلحة في قطاع غزة، متضمناً انسحاباً إسرائيلياً تدريجيًا. وأوضح ترامب، خلال اجتماع لحكومته في كامب ديفيد، وجود "تفاهم" مع إسرائيل التي وصف تعاونها بالفعال، معتبراً الاتفاق "صفقة رائعة" لم يكن أحد يتوقع إبرامها.
وفي السياق ذاته، نشر مجلس السلام في غزة "خارطة طريق" للمرحلة المقبلة تتضمن وقف العمليات العسكرية، ونقل الإدارة إلى لجنة مدنية فلسطينية، وإعادة هيكلة الأمن، وبدء الإعمار. وأكد الرئيس التنفيذي للمجلس، نيكولاي ملادينوف، أن هذه الخطوة تمهد للمرحلة الثانية.
وعلى الصعيد السياسي، أثار الاتفاق تفاعلات متباينة؛ إذ رفضه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير معتبراً إياه "غير مقبول"، بينما التزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الصمت حتى الآن. وفي المقابل، نقلت مصادر لقناة "العربية" أن واشنطن تعهدت لحماس عبر الوسطاء بضمان التزام إسرائيل بمبدأ التبادلية والانسحاب وعدم السماح بعرقلة المسار. من جانبها، رحبت اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالتقدم المحرز وأبدت استعدادها لتولي مهامها الانتقالية، مع وضع الاتفاق الجديد أمام اختبار حقيقي بعد تعثر الجهود السابقة منذ اتفاق شرم الشيخ العام الماضي.
اترك تعليق