بعثت ن. ا. ع تقول لدي شعور مستمر بالسخط وعدم الرضا رغم أنني لدي نعم كثيره فقد رزقني الله بالزوج الصالح والذريه واعيش في منزل كبير في منطقه راقيه اعمل في وظيفه مرموقه لا اعاني من ضغوط كبيره في العمل لاني اشغل منصب قيادي ويمكنني ان اوكل معظم الاعمال لموظفين مختلفين صحتي العامه طيبه رغم ذلك اشعر بالضيق في معظم الوقت الامر الذي يجعلني اعيش في حاله مستمره من تانيب الضمير لانني اخشى ان يسلب الله مني النعم لانني غير قادره على الشعور بها.
فما سر حاله السخط التي اعيشها رغم كل ما انعم به وما العلاج لها.
تقول دكتور نور النني لايف كوتش صحة نفسيه علاقات أسرية ومعالج شعوري: طالما أنه لا توجد أسبابا ظاهره للشعور الشديد بالسخط وعدم الرضا وطالما أنه شعور مستمر وليس عابرا فغالباسيكون هناك أسباب وجذور عميقه في اللاشعور والذي يعتبر المحرك الأكبر لمعظم سلوكنا دون أن ندري
من المفيد في حالتك التعرف اكتر علي مشاعرك ومراقبة سلوكك خاصة عندما يكون رد فعلك لا يناسب الموقف فهو يدل علي أن المحرك الفعلي له هو اللاشعور وليس الموقف الحالي
واول ما يساعدك هو التوقف عن التأنيب وجلد الذات لان العجز عن استشعار النعم قد يكون بسبب صدمه نفسيه قديمه او جرح من جروح الطفوله ليس لديك ذنبا فيه ولكنك مسؤوله عن التعافي منه
اسالي نفسك متي بدأ معك الشعور بالسخط ومن الأشخاص المستفذين لهذا الشعور بداخلك وعندما تظهر لك مواقف محددة استخرجي كل ما فيها من مشاعر وحرريها عن طريق التنفس الواعي أو بأي تقنيه من التقنيات المعتمدة و المنتشره علي اليوتيوب
التحرير المستمر للمشاعر القديمه المتعلقه بالسخط سيفتح مساحه لاستشعار النعم ودخول شعور الرضا
وفي حالة عدم قدرتك علي القيام بهذه الخطوات بمفردك يمكنك الاستعانه بمعالج شعوري بأي تقنيه وخلال عدد محدود من الجلسات ستتغير نظرتك للحياه عندما ترين الأمور كما هي لا بعين الماضي
هناك عدد من المتطوعين في هذا النوع من العلاج لمساعدة غير القادرين بالتعاون مع جريدة المساء بشرط الجديه والرغبه الصادقه في التعافي.
اترك تعليق