أكد العلماء أن مصارف الزكاة محددة شرعًا ولا يجوز تجاوزها، موضحين حكم صرف أموال الزكاة في مشروعات ومبادرات تستهدف دعم الفقراء والمساكين وتمكينهم اقتصاديًا
أجاز العلماء إخراج مال الزكاة على التدريب المهني للنساء المعيلات، كالخياطة والتطريز والأشغال اليدوية والطبخ، بما يعزز فرص حصولهن على مصدر دخل كريم.
فيما أجازت دار الإفتاء صرف أموال الزكاة على مبادرات الدولة لتهيئة المسكن للفقراء والمساكين، من خلال الأبنية البديلة للعشوائيات، ورفع كفاءة القرى الفقيرة، وفرش المنازل الجديدة للفقراء والمساكين، ورعاية الأطفال الذين يعيشون بلا مأوى، من خلال بناء دور الرعاية لهم وتجهيزها والصرف عليها من أموال الزكاة، وكذلك تدريب هؤلاء الأطفال وتعليمهم بهدف إيجاد فرص عمل لهم.
يُذكر أن المولى عز وجل قد حدد مصارف الزكاة في قوله تعالى :
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [التوبة: 60]
اترك تعليق