أوضح العلماء أن الإبراد في صلاة الظهر،من الرخص المستحبة عند اشتداد الحر، وبينوا الحالات التي يُشرع فيها العمل به.
الإبراد في صلاة الظهر
وثبتت رخصة الإبراد في قوله ﷺ:
«إذا كان الحر فأبرِدوا عن الصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم، وذكر أن النار اشتكت إلى ربها، فأذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف».
وأوضحوا أن المقصود بالإبراد، وفقًا لدار الإفتاء، هو الدخول في البرد، أي: تأخير صلاة الظهر إلى حين يبرد النهار وتنكسر شدة الحر.
ولفت العلماء إلى أن الإبراد في صلاة الظهر إنما يكون في المناطق شديدة الحرارة، التي لا يجد الناس فيها ما يخفف عنهم شدة الحر، أما مع وجود الأجهزة الحديثة، كالمكيفات ونحوها، فلا يتحقق معنى الإبراد المقصود في الحديث.
اترك تعليق