أكدت دار الإفتاء ووزارة الأوقاف أن الصحبة الصالحة من أعظم أسباب الثبات على الطاعة والتقوى، لما لها من أثر بالغ في صلاح الإنسان، وتعزيز روح الأخوة والتآلف بين المؤمنين.
ولذلك حثت الشريعة الإسلامية على التمسك بها في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن ذلك قوله تعالى:
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ [الكهف: 28].
وقوله ﷺ:
«مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير». متفق عليه.
ووفقًا لدار الإفتاء، فإن مصاحبة الصالحين لها تأثير قوي في حياة الإنسان ونجاته في الآخرة،مؤكدة أن الأصدقاء يوم القيامة يتبرأ بعضهم من بعض، إلا الذين اصطحبوا في الدنيا على تقوى الله واستشهدت على ذلك بقوله تعالى قال تعالى:
﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 67].
فيما أكدت وزارة الأوقاف أن الله تعالى ألزم جماعة المؤمنين أن يكونوا إخوة، وحثهم على التآلف والتعارف على البر والتقوى، مستشهدة بقوله تعالى:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10].
وقوله جل شأنه:
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: 96].
اترك تعليق