وضع العلماء عددًا من الوصايا التي تعين المسلم على حفظ أذكار الصباح والمساء والمواظبة على ترديدها، لما لها من فضل عظيم وأجر كبير ومنها.
-الرفقة الصالحة؛ فهي من أسباب طاعة الله.
-عدم التسويف والتأجيل.
-تذكر الأجر والثواب الذي سيحصل عليه عند التزامه بقول الأذكار.
-المحافظة على ترديد الأذكار في الوقت الذي حُدِّد لها.
-التدرج في قول الأذكار، بحيث يحدد مجموعةً منها يقرؤها كل يوم، ثم بعد مرور بضعة أيام يضيف إليها ذكرًا آخر، وهكذا.
-الابتعاد عن المعاصي والمحرمات التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها.
«حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» يتم ترديدها سبع مرات، فمن قالها كفاه الله ما أهمَّه من أمر الدنيا والآخرة.
«اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ»من قالها حين يصبح وحين يمسي فقد أدى شكر ذلك اليوم.
«سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ»، وتُقال ثلاث مرات.
اترك تعليق