نفى محمد سلامة، رئيس نادي الاتحاد السكندري، ما أُشيع حول استبعاد الطفل مكاري يونان من اختبارات النادي بسبب كونه مسيحيا، مؤكدًا أن ما حدث لا يتعدى كونه سوء تفاهم ناتجًا عن دعابة من المدرب الذي مازح اللاعب متسائلًا عن اسمه، حيث قال له: "حد اسمه مكاري؟"، دون وجود أي نية للتقليل منه أو استبعاده من الاختبارات.
وأوضح سلامة أن الأزمة تم احتواؤها بالكامل، مشيرًا إلى تواجد الطفل رفقة والده ووالدته داخل مقر نادي الاتحاد السكندري، حيث عقدوا جلسة مع الكابتن محمد نور، رئيس قطاع الناشئين، وتم التوصل إلى حل جذري للموضوع وإنهاء الخلاف بشكل ودي.
وشدد رئيس نادى الاتحاد، على أن اختبارات قطاع الناشئين تعتمد فقط على المعايير الفنية والبدنية والسلوكية، وأن تقييم اللاعبين يتم وفقًا لقدراتهم وإمكاناتهم الرياضية فقط، دون أي اعتبارات أخرى، وأن النادي لم ولن يسمح بأي ممارسات تتعارض مع مبادئه أو قيمه الوطنية الراسخة.
ويهيب مجلس الإدارة بالجميع تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو إصدار الأحكام المسبقة قبل انتهاء التحقيقات وإعلان نتائجها بشكل رسمي، حفاظًا على حقوق جميع الأطراف
اترك تعليق