وما الدعاء إلا وسيلة يتضرع بها المؤمن إلى ربه آملا أن يستجب له ،وقد ذخرت السُنّة النبوية المطهرة بأدعية من شأنها إعانة المسلم على الحياة ومنها دعاء الهم والحزن.
تُشير الإفتاء المصرية إلى أن الدعاء المستجاب إذا نزل بالإنسان هم أو حزن؛ ما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه أمرٌ قال: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيث».
كما يمكن الدعاء بـ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ" وهو سُنّة أيضًا عن النبيّ.
اترك تعليق