أكدت دار الإفتاء المصرية أن كتاب الله تعالى يعلو ولا يُعلى عليه، موضحةً أنه لا يجوز وضع أي كتاب فوق المصحف الشريف؛ تعظيمًا لكلام الله تعالى وصيانةً له.
وأضافت أنه لا يجوز اتخاذ المصاحف للزينة أو المباهاة، بينما يجوز وضعها في المنازل بقصد حفظها، والتبرك بها، مع اقتران ذلك بنية قراءتها كلما تيسر الوقت.
وشددت دار الإفتاء على ضرورة المحافظة على المصحف الشريف، ووضعه في مكان طاهر ونظيف، وصيانته من كل ما قد يعرِّضه للامتهان.
وفي السياق نفسه، أوضحت الدار أنه يجوز لمن لا يستطيع القراءة أو الكتابة أن يختم القرآن الكريم عن طريق الاستماع، كما لا حرج في تقبيل المصحف الشريف.
اترك تعليق