أكدت وزارة الأوقاف أن المحافظة على حق الطريق، وهو موضوع خطبة الجمعة الموافق 17 يوليو 2026م، 3 صفر 1448هـ، تُعد جزءًا من مكارم الأخلاق وكمال الإيمان.
وأوضحت الوزارة، في الإصدار الثالث والستين من «زاد الأئمة والخطباء»، أن الهدي النبوي في رعاية العابرين يقوم على الرحمة والإحسان، مبينةً أن النبي ﷺ كان غياثًا ورحمةً وناصحًا للعابرين، ومُعينًا لكل محتاج، وكان ﷺ يتفقد الضعفاء، ويفسح الطريق للمارة، ويجعل طرق المسلمين ساحاتٍ للأمن والرحمة والخير.
وأشارت إلى أن النبي ﷺ نهى عن الجلوس في الطرقات؛ لما قد يترتب عليه من تضييق على الناس أو انتهاك لحقوقهم، فلما قال الصحابة رضي الله عنهم: «ما لنا من مجالسنا بُدٌّ نتحدث فيها»، قال ﷺ: «فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه». قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر».
وأكدت الوزارة أن حق الطريق الذي أوصى به النبي ﷺ يتمثل في خمس آداب أساسية، هي:
غض البصر.
كف الأذى.
رد السلام.
الأمر بالمعروف.
النهي عن المنكر.
اترك تعليق