مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

اكتشاف جين قد يبطئ شيخوخة المبيض ويطيل العمر الإنجابي للمرأة

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة موناش الأسترالية عن دور مهم للجين Nfkb1 في حماية المبيض من الالتهاب المزمن المرتبط بالتقدم في العمر، ما قد يساعد على الحفاظ على مخزون البويضات وإطالة العمر الإنجابي للمرأة. وتفتح هذه النتائج آفاقًا جديدة لفهم أسباب انقطاع الطمث المبكر وتطوير علاجات مستقبلية للحفاظ على الخصوبة والصحة الهرمونية.


 لكن رغم أن هذه العملية طبيعية وتحدث للجميع، إلا أن العلماء ما يزالون لا يفهمون تماما ما الذي يتحكم في سرعتها، أو لماذا تسرع شيخوخة المبيض لدى بعض النساء أكثر من غيرهن.

وفي هذا السياق، أجرى باحثون من جامعة موناش الأسترالية دراسات ما قبل السريرية، تمكنوا من خلالها من تحديد جين قد يلعب دورا وقائيا مهما في إطالة العمر الإنجابي للأنثى.

وهذا الجين، الذي يحمل اسم Nfkb1، يعمل على خفض مستويات الالتهاب المزمن منخفض الدرجة داخل المبيض، وهو نوع من الالتهاب المرتبط بتقدم العمر.

وكشفت الدراسة التي قادتها الدكتورة كارلا هات ونشرت في دورية Journal of Reproductive Biology and Endocrinology، أن فقدان هذا الجين يؤدي إلى تسارع استنزاف المخزون المبيضي، وهي ظاهرة تشبه نقص المخزون المبيضي أو انقطاع الطمث المبكر لدى البشر.

فقد وجد الباحثون أن الإناث في التجارب فقدن بويضاتهن وجريباتهن (الحويصلات التي تحتضن البويضات) بسرعة، ما شكل نموذجا قريبا مما يحدث للنساء المصابات بقصور المبيض المبكر.

والأكثر دلالة أن فقدان جين Nfkb1 رافقه ارتفاع في مستويات الالتهاب داخل المبيضين. وتوضح هات أن هذا الالتهاب المزمن منخفض الدرجة قد يكون المحفز الأساسي لتسارع استنزاف الجريبات، ما يؤدي إلى فقدان الخصوبة في سن مبكرة وحدوث انقطاع الطمث قبل الأوان.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لأن عدد العوامل الوراثية المعروفة التي ترتبط بالفقدان المبكر والسريع للبويضات ما يزال محدودا جدا. فمعظم العوامل المؤثرة في شيخوخة المبيض ما تزال مجهولة.

وتشير هات إلى أن النساء المصابات بقصور المبيض المبكر لا يعانين فقط من العقم، بل يواجهن أيضا انخفاضا مبكرا في إنتاج الهرمونات المبيضية، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب وهشاشة العظام على المدى الطويل. وتضيف أن هذا الجين يبدو ضروريا للحفاظ على أعداد الجريبات، ومن ثم استمرار إنتاج الهرمونات وإطالة العمر الإنجابي.

وتأمل هات وفريقها أن تمهد هذه النتائج الطريق لدراسات مستقبلية على النساء اللواتي يعانين من العقم، لتوفير رؤى أعمق حول العوامل الوراثية المؤثرة في الخصوبة، وهو ما قد يسهم في تحسين الرعاية السريرية المقدمة لهن. بل إنها ترى أن هذا الجين، أو المسارات الالتهابية المرتبطة به، قد يصبحان هدفا لعلاجات مستقبلية تهدف إلى إطالة العمر المبيضي والإنجابي للمرأة، وتأخير انقطاع الطمث والحفاظ على الصحة العامة لفترة أطول.

نقلا عن روسيا اليوم




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق