أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، الصديقة بنت الصديق، وأحب نساء النبي ﷺ إليه، أنزل الله تعالى براءتها قرآنًا يُتلى إلى يوم القيامة، وتميزت بعلمها وفقهها
وتزامنًا مع ذكرى رحيلها، أكدت وزارة الأوقاف المصرية، عبر منصتها الرسمية، أن من أعظم مناقب السيدة عائشة رضي الله عنها أن الله تعالى أنزل في شأنها من القرآن الكريم ما برأها، وأثنى عليها وزكاها، وفضح أهل الإفك فيما اتهموها به من البهتان العظيم.
ووفقًا لوزارة الأوقاف، وُلدت السيدة عائشة رضي الله عنها بعد البعثة النبوية بأربع أو خمس سنوات، ونشأت في بيت الإيمان والصدق، وتزوجها النبي ﷺ بكرًا، وكانت لها منزلة خاصة عنده، كما كانت من أعلم نساء الأمة، وروت عددًا كبيرًا من الأحاديث النبوية، وتوفيت ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان سنة 58هـ، ودُفنت في البقيع رضي الله عنها وأرضاها.
براءتها من الله تعالى:
برأها الله عز وجل من حادثة الإفك في سورة النور، فقال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ [النور: 11]، وأنزل آيات تشهد بطهارتها وبراءتها.
مكانتها وفضلها:
قال النبي ﷺ: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام».
علمها وفقهها:
كانت من أفقه نساء الأمة وأعلمهن بالقرآن والسنة، وكان كبار الصحابة يرجعون إليها في مسائل العلم والفرائض، وروت آلاف الأحاديث عن النبي ﷺ.
مكانتها عند النبي ﷺ:
كانت أحب نسائه إليه، وتوفي ﷺ في بيتها، وبين سحرها ونحرها، ودُفن في حجرتها.
سبب في نزول آية التيمم: حين فُقد عقدها، أنزل الله تعالى رخصة التيمم تيسيرًا على المسلمين.
اترك تعليق