لا يصح صيام يوم، فرضًا كان أو نفلًا، من غير نية، وفقًا لدار الإفتاء المصرية.
وأشارت الدار إلى أنه فيما يتعلق بصوم التطوع، فقد ذهب جمع من العلماء، منهم الشافعية والحنابلة، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وجمع من السلف، إلى صحة نية صوم التطوع بعد الزوال، ولو نواها الصائم في آخر النهار.
وفي هذا السياق، قال الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى أن قضاء صوم التطوع ليس واجبًا، بل مستحب؛ لأن الأحاديث التي ورد فيها القضاء رويت بألفاظ مختلفة، ومنها: «وصم يومًا مكانه إن شئت».
ويوافق اليوم الاثنين 13 يوليو 2026، 28 من شهر الله المحرم لعام 1448هـ، وهو أحد الأشهر الحرم الأربعة، التي يُستحب فيها الإكثار من الطاعات ومنها الصيام، وقد حافظ النبي ﷺ على صيامه.
ولم يتبقَّ سوى يوم واحد على نهاية شهر المحرم لعام 1448هـ، ومن المتوقع أن ينتهي الشهر بنهاية يوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026م.
وفي هذا الشأن، أفادت دار الإفتاء المصرية بأن الأشهر الحرم أربعة، وهي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، مؤكدة أنها من أحب الأزمنة إلى الله تعالى.
ولفتت إلى أنه ينبغي في هذه الأشهر، التي يُعظَّم فيها الذنب ويُضاعف فيها الثواب، الحرص على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها، واجتناب الذنوب والمعاصي، كما يُستحب الإكثار من الأعمال الصالحة، كالصيام، والصدقة، والذكر، وغيرها؛ لما لها من فضل عظيم عند الله سبحانه وتعالى.
اترك تعليق