أوضحت وزارة الأوقاف أن الكذب والخطيئة من صفات النفس الأمارة بالسوء، مشيرة إلى أن مقدم الرأس تشريحيًا يضم الفص الأمامي للمخ، والذي أشارت إلى أنه يرتبط بوظائف تتعلق باتخاذ القرار والسلوك، وربطت ذلك بقوله تعالى:
﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ [العلق: 15-16].
وأشارت الوزارة، في تفسيرها للآية، إلى ما أورده التفسير الوسيط لفضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق، بأن الناصية هي منبت الشعر في مقدم الرأس.
وأضافت أن توعد الله تعالى لأبي جهل في هذه الآية يحمل معنى ظاهرًا يتعلق بالناصية، كما يحمل دلالة عامة على قهر المكذبين وإذلالهم، بحيث لا يستطيعون الإضرار بالدعوة الإسلامية أو برسول الله ﷺ.
سورة العلق:
﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾.
سورة هود:
﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [هود: 56].
سورة الرحمن:
﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ [الرحمن: 41].
اترك تعليق