رغم السمعة السلبية التي اكتسبها المايونيز بسبب احتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون والسعرات الحرارية، يؤكد خبراء التغذية أنه ليس بالضرورة غذاءً ضارًا، إذ يعتمد تأثيره على الصحة على الكمية المستهلكة وطبيعة النظام الغذائي بشكل عام.
وتوضح أخصائية التغذية البريطانية صوفي ميدلين أن تناول المايونيز باعتدال، خاصة مع الوجبات الغنية بالخضراوات أو البروتين، يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، كما أن الدهون غير المشبعة الموجودة في الزيوت النباتية المستخدمة في تصنيعه قد تساعد على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A وD وE وK، مع التأكيد على أهمية عدم الإفراط في تناوله بسبب ارتفاع سعراته الحرارية.
اترك تعليق