نوه اللواء الدكتور سمير فرج، المفكر والخبير الاستراتيجي، إلى أن المرحلة الماضية شهدت ما وصفه بـ"اتفاق ضمني" أسهم في تهدئة الأوضاع مؤقتًا، بما أتاح تمرير عدد من الأحداث، قبل أن تعود التوترات إلى الواجهة مجددًا مع استهداف ناقلات نفط في المنطقة.
وأوضح، خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر قناة الحياة، أن هذه التطورات تأتي في إطار تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مرجحًا استمرار حالة التصعيد المحدود بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.
وأكد المفكر والخبير الاستراتيجي أن تطورات الأزمة بين واشنطن وطهران، إلى جانب مستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومخرجات قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تمثل أبرز الملفات التي ترسم ملامح المشهدين السياسي والعسكري في المرحلة الراهنة.
وأضاف أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران اتخذت خلال الفترة الأخيرة أبعادًا اقتصادية وملاحية، تتركز بصورة رئيسية حول مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية، نظرًا لدوره المحوري في حركة التجارة وإمدادات النفط.
اترك تعليق