فى فتوى سابقة لفضيلة الدكتور عطية صقر_رئيس الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف_رحمه الله أوضح فضيلته أن هناك أحوال يكون الموت فيها بشيرا بالخير، كالجهاد فى سبيل الله وما أعده الله للشهداء،وما جاء فى حديث مسلم "ومن مات فى الطاعون فهو شهيد، ومن مات فى البطن - أى بسبب مرض البطن أو الولادة فهو شهيد، والغريق شهيد".
لفت فضيلته إلى أنه قد صح أن الميت فى الحج له منزلة عند الله،لما روى عن البخارى ومسلم أن رجلا كان مع النبى صلى الله عليه وسلم فى عرفة فوقع عن راحلته ومات، فأمر الرسول بغسله وتكفينه مع عدم تغطية رأسه وعدم تعطيره، وقال "إنه يبعث يوم القيامة ملبيا" أى على هيئة المحرم بالحج، وجاءت روايات ضعيفة أن الذى يخرج للحج أو العمرة ومات فإنه لا يحاسب ومنها حديث أبى نعيم فيمن مات يوم الجمعة أو ليلتها.
اترك تعليق