وأشارت إلى أن الهدف من الخطبة هو التوعية بقيمة الرفق واللين، وأنهما طريق إلى كسب القلوب، وبناء إنسان سوي، ووطن قوي، لافتة إلى أن الخطبة الثانية تؤكد أن القسوة ليست وسيلة للتربية.
وأكدت الوزارة أن بالرفق تزكو النفوس من عوارض الحقد والضغائن المدمرة، وأن المؤمن الحق يلتزم اللين في جميع أحواله وأوقاته، فيكون عاقلًا في سكناته وحركاته، وصاحب حكمة بالغة في كلماته وعلاقاته.
وأضافت أن الرفق زينة الأخلاق، وأساس تماسك المجتمع، وأساس التربية الناجحة، وسبيل تحقيق الطمأنينة.
واستشهدت، عبر منصتها الرسمية، بعدد من الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية، منها:
قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.
ومن مظاهر الرفق في القرآن الكريم نداء الأب لابنه بقوله تعالى: ﴿يَا بُنَيَّ﴾.
«من أُعطي حظه من الرفق، فقد أُعطي حظه من خير الدنيا والآخرة».
«إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه».
«من يُحرم الرفق يُحرم الخير».
«الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء».
اترك تعليق