مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الأوقاف: كمال الإيمان يظهر في سلامة اللسان من الغيبة والنميمة

طرحت وزارة الأوقاف، خلال مواصلة تنفيذ خطة المساجد المحورية في دعم جهود الدولة المصرية لترسيخ منظومة القيم الأخلاقية، قضية نعمة البيان والتعبير باللسان، مؤكدة أن هذه النعمة تستوجب شكر الله تعالى، واجتناب الفاحش من القول، وكل ما يوقع في الإثم أو يفسد بين الناس.


وأكدت أن التوجيهات النبوية جاءت لتدعو إلى كف الأذى قولًا وفعلًا، وأن كمال الإيمان يظهر في سلامة اللسان من الغيبة، والنميمة، والكذب، والسخرية، وسائر صور الأذى والعدوان.

واستشهدت بقول النبي ﷺ:

«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه».

مؤكدة أن هذا التوجيه النبوي الجامع يدعو إلى كف الأذى عن الناس قولًا وفعلًا.

ودعت، من خلال حملة ينفذها أئمة المساجد، إلى تعزيز روح المحبة والاحترام بين الناس، وجعل الكلمة الطيبة صدقة، وأن يكون اللسان أداة للبناء والإصلاح.

التوبة النصوح من الغيبة والنميمة 

وفي هذا السياق بينت دار الإفتاء أن استخدام نعمة البيان في اللسان في الغيبة والنميمة تستوجب التوبة والندم والإقلاع عنهم والإستغفار من الذنب 
مع العزم على عدم الرجوع إليه مرة أخرى، حتى تكون التوبة توبة نصوحًا

كما يلزم الدعاء والاستغفار لِمَن وقعت عليه الغيبة، ومحاولة ذكر محاسنه ومدحه في مواطن غيبته، ولا يلزم التحلل بإعلام مَنْ اغْتِيب؛ كما هو المختار للفتوى





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق