العفو، والصفح، والمسامحة الحقة من تعاليم الإسلام، وقد ضرب لنا النبي ﷺ فيها النموذج الأمثل.
واستعرضت وزارة الأوقاف، عبر منصتها الرسمية، النهج النبوي في فضيلة العفو، وبعض المواقف العملية التي جسدتها السيرة النبوية، ومن ذلك:
الموقف الأول: العفو عند المقدرة في فتح مكة
سجل التاريخ هذا الموقف العظيم عندما انتصر النبي ﷺ على من بالغوا في تعذيبه وإيذائه، فقال لهم يوم فتح مكة:
«يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟»
قالوا: «خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم».
فقال كلمته التاريخية:
«لا تثريب عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاء».
الموقف الثاني: العفو عمن حاول قتله
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أن رجلًا من المشركين استلَّ سيف النبي ﷺ وهو نائم، فقال له: «من يمنعك مني؟».
فقال النبي ﷺ: «الله».
فسقط السيف من يد الرجل، فأخذه النبي ﷺ، وقال: «من يمنعك مني؟».
فقال الرجل: «كن خير آخذ».
فعفا عنه وتركه. (رواه البخاري).
الموقف الثالث: العفو عن الساحر ومن حاول قتله
عفا النبي ﷺ عن اليهودي الذي سحره، كما عفا عن المرأة اليهودية التي أهدت إليه شاةً مسمومة في خيبر.
الموقف الرابع: الدعاء بالهداية لأعدائه
في غزوة أحد، عندما شُجَّ وجهه الشريف، وكُسرت رباعيته، دعا لأعدائه بالهداية، ولم يدعُ عليهم بالهلاك، فقال:
«اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».
اترك تعليق