مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الاوقاف تستعرض 4 مواقف نبوية تُجسد العفو والصفح

العفو، والصفح، والمسامحة الحقة من تعاليم الإسلام، وقد ضرب لنا النبي ﷺ فيها النموذج الأمثل.


واستعرضت وزارة الأوقاف، عبر منصتها الرسمية، النهج النبوي في فضيلة العفو، وبعض المواقف العملية التي جسدتها السيرة النبوية، ومن ذلك:

الموقف الأول: العفو عند المقدرة في فتح مكة

سجل التاريخ هذا الموقف العظيم عندما انتصر النبي ﷺ على من بالغوا في تعذيبه وإيذائه، فقال لهم يوم فتح مكة:

«يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟»

قالوا: «خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم».

فقال كلمته التاريخية:

«لا تثريب عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاء».

الموقف الثاني: العفو عمن حاول قتله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أن رجلًا من المشركين استلَّ سيف النبي ﷺ وهو نائم، فقال له: «من يمنعك مني؟».

فقال النبي ﷺ: «الله».

فسقط السيف من يد الرجل، فأخذه النبي ﷺ، وقال: «من يمنعك مني؟».

فقال الرجل: «كن خير آخذ».

فعفا عنه وتركه. (رواه البخاري).

الموقف الثالث: العفو عن الساحر ومن حاول قتله

عفا النبي ﷺ عن اليهودي الذي سحره، كما عفا عن المرأة اليهودية التي أهدت إليه شاةً مسمومة في خيبر.

الموقف الرابع: الدعاء بالهداية لأعدائه

في غزوة أحد، عندما شُجَّ وجهه الشريف، وكُسرت رباعيته، دعا لأعدائه بالهداية، ولم يدعُ عليهم بالهلاك، فقال:

«اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق