ذكر الله تعالى من أجلِّ العبادات، فهو يُطمئن القلوب، ويُذهب الهم، ويشرح الصدر، ويُبارك في الرزق، ويُحيط الذاكر بمعية الله تعالى وتوفيقه.
وقد قال النبي ﷺ:
«ألا أُنبِّئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم...» ثم قال: «ذكر الله».
وقد رغَّب الشرع في الإكثار من الأذكار المأثورة لما تحمله من فضائل عظيمة وأجورٍ جزيلة
ومن أعظم الأذكار: «لا إله إلا الله»، والباقيات الصالحات، كما أن من الأذكار العظيمة قول:
«رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا».
وقد رتبت السنة النبوية على هذا الذكر فضائل عظيمة، منها:
بشارة الجنة؛ فقد قال النبي ﷺ:
«مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ». رواه مسلم.
تذوق حلاوة الإيمان؛ ففي الحديث:
«ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا».
رضا الله يوم القيامة؛ قال رسول الله ﷺ:
«ما من عبدٍ مسلمٍ يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا، إلا كان حقًا على الله أن يرضيه يوم القيامة».
مغفرة الذنوب؛ فقد قال ﷺ:
«من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا، غُفر له ذنبه».
ولذلك يُستحب أن يُقال هذا الذكر عند الشهادتين في الأذان، كما يُستحب المحافظة عليه صباحًا ومساءً؛ لما فيه من الأجر العظيم والفضل الكبير.
اترك تعليق