أكدت وزارة الأوقاف أن الوقوف بين يدي الله تعالى في الصلاة ينبغي أن يكون على هيئة تليق بجلاله سبحانه، ولذلك يجب على المسلم ستر عورته عند الصلاة.
ولفتت إلى أن الصلاة تبطل مع كشف العورة للقادر على سترها، ولو كان منفردًا في مكان مظلم.
بينت أن عورة الرجل ما بين السرة والركبة، أما المرأة فعورتها جميع بدنها، عدا الوجه والكفين.
وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«لا يُصَلِّي أحدُكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه منه شيء». رواه البخاري.
أوضح العلماء أن العاتق هو ما بين الكتف والعنق، والعاتقان ليسا من عورة الرجل، لكن سترهما أكمل في الهيئة، وأبعد عن انكشاف العورة.
ذهب جمهور العلماء إلى أن ستر العاتقين في الصلاة سنة مؤكدة من سنن الكمال، وليس شرطًا لصحة الصلاة، بينما يرى الحنابلة وجوب ستر غالب أحد العاتقين؛ عملًا بظاهر النهي الوارد في الحديث.
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صلاة الرجل بالفانلة الحمالات في الحر الشديد صحيحة وجائزة، ولا حرج فيها إذا تحققت شروط ستر العورة، إلا أن ستر البدن بقدر أكبر أولى وأفضل؛ تعظيمًا لشأن الصلاة.
اترك تعليق