من الأذكار التي يصح قولها عقب الأعمال الصالحة، كالصلاة وقراءة القرآن، التسبيح والاستغفار، وذلك وفقًا لما قرره العلماء.
ومن أعظم صور التطبيق العملي لختم النعم والأعمال الصالحة بالاستغفار، الأمر الإلهي للنبي ﷺ بالاستغفار والتسبيح عند تمام النصر واكتمال الرسالة، في سورة النصر، التي يُطلق عليها العلماء "سورة التوديع"، إذ فهم عدد من الصحابة، ومنهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، أنها نعيٌ للنبي ﷺ.
قال تعالى:
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾.
وقد ورد في صحيح البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
«كان رسولُ اللهِ ﷺ يُكثِرُ أن يقول في ركوعه وسجوده: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وبحمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي»، قالت: يتأوَّل القرآن.
اترك تعليق