مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الجاليات المصرية فى الخارج.. جبهة موازية للدفاع عن الوطن

    المصريون في بريطانيا واجهوا حملات الإخوان.. فى 30 يونيو    

   رئيس بيت العائلة بلندن:  

تصدينا لمخططات تشويه صورة الوطن عالميا

وقفات وتظاهرات أمام السفارات والقنصليات.. وحملات للرد على مزاعم «الإرهابية»

تلاحم الشعب والجيش أعاد الأمن وفتح طريق البناء

أكد مصطفى رجب، رئيس بيت العائلة المصرية في لندن، أن المصريين في الخارج تابعوا بقلق بالغ واستياء شديد ما شهدته مصر خلال فترة حكم جماعة الإخوان، خاصة أن الجماعة كانت تتمتع بحضور ونشاط ملحوظين في بريطانيا، حيث واصلت، بحسب وصفه، حملات الإساءة إلى الدولة المصرية وتشويه صورتها أمام الرأي العام.


أوضح أن أبناء الجالية المصرية في بريطانيا اتخذوا موقفًا وطنيًا واضحًا في مواجهة تلك الحملات، فنظموا العديد من الوقفات والتظاهرات، رافعين الأعلام المصرية وصور لاسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تأكيدًا على أن هوية مصر الوطنية تنبع من إرادة شعبها وتاريخها العريق، لا من أي جماعة أو تنظيم لا يمثل وجدان المصريين. كما شارك أبناء الجالية في لقاءات تلفزيونية وحوارات إعلامية متعددة لتوضيح حقيقة ما يجري في مصر والرد على الادعاءات والمزاعم التي كانت تُروج ضد الدولة المصرية.

وأضاف رجب أن هذه الأيام ما زالت حاضرة بقوة في ذاكرة المصريين بالخارج، يستعيدونها بفخر واعتزاز، خاصة يوم خرج الملايين من أبناء الشعب المصري لتفويض المشير عبد الفتاح السيسي لإنقاذ البلاد من حالة الاضطراب التي كانت تعصف بها. وقال إن الرئيس السيسي تحمل مسؤولية تاريخية في لحظة فارقة، بينما دخلت البلاد في مواجهة مع جماعة رفضت الاستجابة لإرادة الشعب، وسعت إلى ممارسة الضغوط على مؤسسات الدولة، ملوحة بالتصعيد والتهديد، في وقت كانت القيادة السياسية تبذل جهودًا كبيرة لاحتواء الأزمة وتجنب الانزلاق نحو الفوضى.

وأشار إلى أن الجماعة واصلت تصعيد مواقفها، في حين كانت الدولة تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار، إلى أن أصبح اتخاذ قرارات حاسمة ضرورة وطنية لحماية البلاد واستعادة الأمن. ورغم استمرار محاولات الجماعة لزعزعة استقرار الشارع المصري، فإن تلاحم الجيش والشعب أسهم في استعادة الأمن تدريجيًا، وتهيئة المناخ لبدء مرحلة جديدة من البناء والاستقرار.

وأكد أن الدولة ركزت بعد ذلك على مواجهة الإرهاب، خاصة في سيناء، حيث خاضت القوات المسلحة والشرطة معارك بطولية وقدمت تضحيات جسيمة حتى تم تطهير المنطقة من العناصر الإرهابية. وفي المقابل، انتقلت أنشطة جماعة الإخوان إلى الخارج، واتخذت من بريطانيا أحد أبرز مراكز تحركاتها الإعلامية والسياسية.

وتابع بأن المصريين في الخارج كانوا يتابعون تلك الأحداث لحظة بلحظة، مدفوعين بحرصهم الشديد على وطنهم وأسرهم في الداخل. ففي البداية كان هناك تأييد واسع لمطالب التغيير، مدعومًا بالتغطية المكثفة التي خصصتها وسائل الإعلام الغربية للأحداث في مصر، حيث كانت القنوات العالمية تبث على مدار الساعة من مختلف المحافظات، وخاصة من ميدان التحرير، وتستضيف أبناء الجاليات المصرية للتعليق على التطورات التي استحوذت على اهتمام العالم بأسره.

وأوضح أن المصريين في الخارج كانوا يتجمعون أمام شاشات التلفزيون لمتابعة مجريات الأحداث، كما احتشدوا أمام السفارات المصرية تعبيرًا عن دعمهم لمطالب التغيير. ومع إعلان تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، سادت أجواء من التفاؤل، واعتقد كثيرون أن البلاد تتجه نحو مرحلة جديدة من الاستقرار بعد سنوات من التوتر والاضطرابات.

غير أن الأحداث أخذت مسارًا مختلفًا، إذ تمكنت جماعة الإخوان من الوصول إلى السلطة في ظل ظروف انتقالية معقدة، الأمر الذي أثار حالة من القلق لدى قطاعات واسعة من المصريين. ورغم الارتياح الذي صاحب إدارة القوات المسلحة للمرحلة الانتقالية، وبعد تعيين الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزيرًا للدفاع، مواقفه وبياناته وتحركاته خلال تلك الفترة رسخت لدى المصريين شعورًا متزايدًا بالثقة والاطمئنان.

وأشار رجب إلى أن بيان الإنذار الذي وجهته القوات المسلحة آنذاك كان نقطة تحول مهمة، أعقبه اتخاذ إجراءات سياسية أعادت رسم المشهد، لتتجدد موجات التأييد الشعبي داخل مصر وخارجها، وتوافد المصريون على مقار السفارات والقنصليات في مختلف دول العالم للتعبير عن دعمهم للإجراءات التي اعتبروها استجابة مباشرة لإرادة الشعب المصري.

وأضاف أن الدول الغربية كانت تراقب التطورات عن كثب، نظرًا لما تمثله مصر من أهمية استراتيجية في المنطقة، بينما انشغلت وسائل الإعلام الدولية بتغطية الأحداث وتحليل تداعياتها. وفي تلك الأثناء، برز دور المصريين في الخارج بصورة لافتة، حيث تصدوا للحملات الإعلامية المغرضة، مؤكدين في لقاءاتهم وتحركاتهم أن ما حدث كان تعبيرًا عن إرادة شعبية واسعة تجلت في خروج الملايين يوم 30 يونيو للمطالبة بتصحيح مسار الدولة وإنقاذها من الانقسام والفوضى.

واختتم رجب حديثه بالتأكيد على أن المصريين في الخارج أدركوا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خلال تلك المرحلة الدقيقة، فسعوا إلى نقل الصورة التي يؤمنون بها إلى المجتمعات التي يعيشون فيها، دفاعًا عن وطنهم ودعمًا لاستقراره في واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخ مصر الحديث.

من إيطاليا إلى باريس.. حكايات صمود فى مواجهة حملات استهداف الدولة

شهادات من أوروبا تكشف معركة المصريين بالخارج دفاعًا عن الوطن

   رئيس اتحاد المصريين بإيطاليا:   

الجاليات واجهت ضغوطًا غير مسبوقة

مؤتمرات فى تورينو وباريس للتصدى لحملات التشويه.. والدفاع عن القنصلية فى ميلانو أمام المظاهرات المعادية

في الوقت الذي كان فيه المصريون داخل الوطن يخوضون معركة استعادة الدولة، كان أبناء الجاليات المصرية في الخارج جزءًا أصيلًا من هذه المواجهة الوطنية، حيث واجهوا حملات منظمة استهدفت تشويه صورة مصر والضغط على مؤسساتها الدبلوماسية في عدد من العواصم الأوروبية.

الدكتور إبراهيم يونس، رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع إيطاليا،ونائب رئيس اتحاد الجاليات المصريه في اوربا يستعيد تلك الأيام قائلاً إن التحديات لم تتوقف عند حدود الداخل المصري، بل امتدت إلى الخارج، حيث تعرضت الجاليات المصرية ومقار البعثات الدبلوماسية لسلسلة من الضغوط والاستفزازات التي استهدفت النيل من الدولة المصرية ورموزها.

في مدينة تورينو الإيطالية، تعرض مقر الجالية المصرية لمحاولات متكررة للتضييق والاعتداء، إلا أن أبناء الجالية اختاروا الرد بصورة حضارية تعكس وعيهم وانتماءهم الوطني. فبدلاً من الانجرار إلى الفوضى، نظموا مؤتمرًا لمناقشة الدستور المصري بمشاركة عدد من الشخصيات العامة والدبلوماسية، مؤكدين أن الحوار والمعرفة هما السبيل الحقيقي لبناء الدول وحماية الأوطان.

أما في ميلانو، فقد شهدت القنصلية المصرية محاولات متكررة لاستهدافها عبر مظاهرات ومسيرات معادية، لكن أبناء الجالية المصرية كانوا حاضرين بقوة للدفاع عن مؤسسات دولتهم، رافعين الأعلام المصرية ومؤكدين دعمهم لوطنهم وقيادته السياسية في لحظة دقيقة من تاريخ البلاد. 

 وفي فرنسا، واجهت البعثة الدبلوماسية المصرية في باريس واحدة من أصعب المحطات، بعد تعرضها لاعتداءات ومحاولات للضغط على العاملين بها. غير أن تماسك الدبلوماسيين المصريين والتفاف أبناء الجالية حولهم أسهم في إفشال تلك المحاولات، لتبقى القنصلية المصرية رمزًا لصمود الدولة وهيبتها خارج الحدود.

وفي إيرلندا الشمالية برزت قصة أخرى من قصص التحدي والصمود، بطلتها الدكتورة عفاف عبد ربه، رئيسة الجالية المصرية ورئيسة الاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع إيرلندا، التي تعرض منزلها لهجوم من عناصر متطرفة بسبب مواقفها الوطنية الداعمة لمصر. إلا أنها واجهت الاعتداء بشجاعة وثبات، لتقدم نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية القادرة على الدفاع عن مبادئها ووطنها مهما كانت التحديات.

هذه المواقف وغيرها جسدت حجم الارتباط بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم، حيث لم يقتصر دورهم على تنظيم الوقفات الداعمة أمام السفارات والقنصليات، بل امتد إلى مواجهة حملات التشويه الإعلامي، وتوضيح حقيقة ما جرى للرأي العام في الدول الأوروبية، دفاعًا عن صورة مصر ومصالحها الوطنية.

واضاف يونس مع نجاح ثورة 30 يونيو في تحقيق أهدافها، بدأت مصر مرحلة جديدة من تاريخها، مرحلة ارتبطت بمفهوم "الجمهورية الجديدة"، التي قامت على أسس البناء والتنمية وتعزيز قدرات الدولة. وخلال سنوات قليلة شهدت البلاد تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مجالات البنية التحتية والطاقة والإسكان والتنمية العمرانية، إلى جانب إطلاق مدن جديدة وتطوير شبكة الطرق والمرافق، بما يعكس رؤية شاملة لبناء دولة عصرية قوية.

لقد أثبتت ثورة يونيو أنها لم تكن مجرد حركة لتغيير نظام حكم، بل كانت مشروعًا وطنيًا متكاملًا لاستعادة الدولة وإطلاق مسيرة تنموية واسعة، وضعت المواطن المصري في صدارة أولوياتها، ورسخت مفاهيم الاستقرار والأمن والتنمية المستدامة.

وبمناسبة الذكرى السنوية لثورة الثلاثين من يونيو، وجه الدكتور إبراهيم يونس، باسم أبناء الجالية المصرية في إيطاليا وأوروبا، رسالة تهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا اعتزاز المصريين بالخارج بما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية.

وأكد يونس أن أبناء مصر في الخارج سيظلون سندًا لوطنهم ومدافعين عن مصالحه في مختلف المحافل الدولية، ومساندين لمسيرة التنمية والبناء التي تشهدها البلاد، انطلاقًا من إيمانهم بأن قوة مصر واستقرارها تمثلان الضمانة الحقيقية لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.

بيت العائلة المصرية فى جنيف.. رحلة تصدى لحملات تشويه مصر

فعاليات وطنية وثقافية وحوار مجتمعى لترسيخ الانتماء ودعم التماسك بين أبناء الجالية

جمال حماد: أفشلنا محاولات الإخوان لنشر الانقسام والاستقطاب والتضليل

تحتفل الجاليه المصريه في سويسرا كل عام بذكرى انتصار 30 يونيو حيث لعب بيت العائله المصريه في جنيف دورًا بارزًا في توحيد صفوف الجالية المصرية بسويسرا، وتحويلها إلى قوة وطنية فاعلة في مواجهة حملات التشويه التي استهدفت الدولة المصرية ومؤسساتها، خاصة تلك التي قادتها جماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها خلال السنوات الماضية.

ومن خلال نشاطه المجتمعي والوطني المستمر، حرص بيت العائلة المصرية على تعزيز الوعي بين أبناء الجالية، وكشف الحقائق والرد على الأكاذيب والشائعات التي روجتها الجماعة بهدف الإساءة إلى مصر والتأثير على صورة الدولة في الخارج. كما عمل على تقديم صورة واقعية لما تشهده البلاد من استقرار وإنجازات ومشروعات تنموية، مستندًا إلى الحوار الموضوعي والمعلومات الموثقة واحترام القوانين السويسرية وقيم التعايش المشترك.

وأكد جمال حماد، رئيس بيت العائلة المصرية في جنيف، أن أبناء الجالية المصرية أثبتوا وعيًا وطنيًا كبيرًا وقدرة على التمييز بين الحقائق والدعاية السياسية المغرضة، مشيرًا إلى أن محاولات جماعة الإخوان بث الانقسام بين المصريين في الخارج باءت بالفشل أمام تماسك الجالية والتفافها حول المصالح الوطنية العليا.

كما نظم بيت العائلة العديد من الفعاليات الثقافية والوطنية التي استهدفت ترسيخ الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة من أبناء المصريين في سويسرا، وتعريفهم بتاريخ وطنهم وما تحقق فيه من إنجازات، بما يسهم في تحصينهم من الأفكار المتطرفة ومحاولات الاستقطاب التي تنتهجها بعض الجماعات والتنظيمات.

ويرى أبناء الجالية أن نجاح بيت العائلة المصرية في جنيف يعود إلى اعتماده على التواصل المباشر والعمل المجتمعي الجاد، وهو ما عزز الثقة بين المصريين بالخارج وأسهم في بناء موقف موحد يدافع عن مصالح الوطن ويواجه محاولات التشويه والتضليل.

وأكدوا أن وحدة المصريين في الخارج ووعيهم بحجم التحديات التي تواجه وطنهم شكلا خط الدفاع الأول في مواجهة فكر جماعة الإخوان، وأن الجالية ستواصل دعمها لكل المبادرات الوطنية التي تعزز الترابط بين أبناء مصر في الداخل والخارج وتحافظ على صورة الدولة المصرية في المحافل الدولية.

مؤتمر جماهيرى للحتفال بذكرى الثورة فى أمستردام

سحر رمزى: وعى المصريين خط الدفاع الأول عن الوطن

نظمت الجالية المصرية في هولندا، مؤتمراً جماهيرياً حاشداً بمدينة أمستردام، بالتعاون مع حملة "مواطن"، احتفاءً بالذكرى السنوية لثورة 30 يونيو، وتجديدًا لرسائل الدعم والانتماء للوطن.

أكدت سحر رمزي، المتحدث الإعلامي باسم المجلس الأعلى للجالية المصرية في هولندا، أن المؤتمر تناول عددًا من القضايا والمحاور الوطنية المهمة، في مقدمتها التوعية بالمخاطر والتحديات التي تواجه الأمن القومي المصري، وتعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، فضلًا عن إبراز الدور الحيوي للمصريين في الداخل والخارج في دعم جهود الدولة والمساهمة في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة.

أكدت "رمزي" أن المؤتمر جاء تأكيدًا على أهمية ثورة 30 يونيو وما حققته من استعادة للاستقرار وترسيخ لمؤسسات الدولة المصرية، مشيرة إلى أن مصر واجهت عبر تاريخها الطويل العديد من التحديات والمؤامرات التي استهدفت النيل من مكانتها وريادتها، لكنها ظلت صامدة بفضل وعي شعبها وتماسك جبهتها الداخلية.

أضافت أن مصر بما تمتلكه من تاريخ عريق وموقع استراتيجي فريد وحضارة إنسانية ممتدة، ستظل هدفًا لمحاولات التشويه والاستهداف، إلا أن وعي المصريين وإدراكهم لحجم التحديات يظل الحصن المنيع في مواجهة الحملات المغرضة والادعاءات الزائفة التي تستهدف النيل من الوطن.

أشارت إلى أن المؤتمر مثّل "يومًا في حب مصر"، وعكس إيمان المجلس الأعلى للجالية المصرية في هولندا برسالته الوطنية والتوعوية والإنسانية، وحرصه المستمر على خدمة أبناء الجالية، وخاصة الشباب، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.

أضافت أن أعضاء المجلس يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم باعتبار المجلس أحد روافد الدبلوماسية الشعبية المصرية وأحد أدوات القوة الناعمة في الخارج، حيث حرص على مدار السنوات الماضية على دعم المواقف الوطنية المصرية والتصدي لكل ما يستهدف الإساءة إلى مصر أو ترويج معلومات ومواقف مغلوطة تخدم أجندات معادية.

كما واصل المجلس دعواته المستمرة لأبناء مصر في الخارج للالتفاف حول وطنهم ودعم مصالحه العليا، مؤكدًا أن الجالية المصرية في هولندا ستبقى سندًا لوطنها وقيادته السياسية في مختلف المحافل.

واختتمت رمزي تصريحاتها بالتأكيد على أن المجلس يضم تحت مظلته عددًا من المنظمات والمؤسسات التي تعمل باستقلالية كاملة، بينما يجمعها هدف مشترك يتمثل في خدمة الجالية المصرية والعربية في هولندا وتلبية احتياجاتها المختلفة. 

 مواجهة الإخوان فى العواصم العالمية

علاء سليم: الثورة أعادت الكرامة وأنقذت الوطن من الاختطاف

أكد المستشار علاء سليم، الأمين العام للاتحاد العام للمصريين بالخارج، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ المصريين المقيمين بالخارج، معتبرًا أنها أعادت إليهم الشعور بالكرامة والهوية الوطنية، وأنقذت الوطن من محاولات اختطافه، مشيرًا إلى أن أبناء الجاليات احتفلوا بالثورة في مختلف العواصم والمدن العالمية، ورفعوا الأعلام المصرية أمام السفارات والقنصليات ومقار المنظمات الدولية، تعبيرًا عن دعمهم الكامل للدولة المصرية واعتزازهم بوطنهم.

أوضح سليم أن الاتحاد العام للمصريين بالخارج كان شريكًا رئيسيًا في التعبير عن إرادة المصريين خلال تلك المرحلة، حيث أعلنت قياداته تأييدها للقيادة الوطنية، وأصدرت بيانات دعمت تحركات الدولة لاستعادة الاستقرار ومواجهة جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة، مؤكدًا أن أبناء الجاليات رأوا في الثورة استعادة لهيبة الدولة وتجديدًا للأمل في بناء مصر قوية وآمنة.

أضاف أن الجاليات المصرية نظمت مسيرات وفعاليات جماهيرية في دول أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج، حمل خلالها المشاركون الأعلام المصرية ورددوا الأغاني الوطنية، تعبيرًا عن فرحتهم بذكرى الثورة ودعمهم لمسيرة التنمية التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

أشار الأمين العام للاتحاد العام للمصريين بالخارج إلى أن ثمار ثورة 30 يونيو انعكست أيضًا على أوضاع المصريين بالخارج، من خلال اهتمام الدولة المتزايد بتعزيز ارتباطهم بالوطن، وإطلاق العديد من المبادرات الرئاسية والحكومية لحل مشكلاتهم، وتسهيل مساهمتهم في الاستثمار والاقتصاد الوطني، وهو ما عزز شعورهم بالفخر والانتماء، ودفعهم إلى مواصلة دعم الدولة والدفاع عن مصالحها في مختلف المحافل الدولية.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق