30 يونيو، يوم انتصار إرادة شعب صنعت فارقًا في تاريخ الوطن، والمواطنون من جميع المحافظات قالوا للجمهورية أون لاين: نستحضر يومًا سيظل حاضرًا في الذاكرة.. ثورة غيّرت مجرى التاريخ المصري الحديث، وكتبت بأحرف من نور ميلاد مسار جديد من مسارات العمل الوطني المصري الخالص، لتنطلق مسيرة البناء والتنمية الحقيقية والحديثة على المستويات كافة، بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى نقل مصر من مرحلة الضياع والانهيار والتفكك وتكالب الأطماع عليها، إلى مرحلة من البناء والتنمية الحديثة المستدامة، وأكد أن مصر تشهد تغيرات واسعة النطاق لبناء دولة حديثة وعصرية، وفقًا لأفضل المعايير العالمية، لتتمكن من اللحاق بركب التطورات العالمية التي يشهدها المجتمع الدولي، إيمانًا من القيادة السياسية بأنه لا يمكن الانفصال عن المتغيرات العالمية
نجح الرئيس السيسي مدعومًا بإرادة المصريين بعد انتخابه في 2014، في تحقيق إنجازات ومشروعات عملاقة، وأعاد الاقتصاد المصري إلى مكانته وحقق معدلات مرتفعة من النمو، واستعادت مصر علاقتها مع الدول الخارجية التي تدهورت إبان حكم الإخوان، وبدأت مسيرة التنمية الشاملة.. لتظل 30 يونيو نقطة تحول محورية فى تاريخ مصر، أطلقت طاقات الشباب للمشاركة الفاعلة فى بناء الوطن، وأسهمت فى تحسين الأوضاع المعيشية.
احمد عبد المنعم -سراي القبة-القاهرة: ثورات الشعوب تأتى بنتائج توثر عليها ومستقبل اجيال ونظرة إلى النتائج الآن لثورة 30 يونيو أهمها تعزيز الاستقرار الأمني ومكافحة الإرهاب، تنفيذ مشروعات قومية كبرى في الطرق والكباري والطاقة، إنشاء مدن جديدة أبرزها العاصمة الجديدة، تطوير شبكة الكهرباء والمواصلات، توسعة قناة السويس وزيادة المشروعات التنموية، تحسين الخدمات والبنية التحتية.
ياسر محسن صالح..القاهرة: ثورة ٣٠ يونيو المجيدة أعلن فيها الشعب المصرى بكل أطيافه ارادته الحرة وتماسكة واصطفافه الوطنى الحر,
أحمد محمود خير -المحمودية ـ البحيرة: كانت الثورة بمثابة شعاع النور الذي أعاد الأمل لشعب مصر.
د. ايهاب جمال عبدالعاطي -الشرقية: في ذكرى الثلاثين من يونيو نستحضر محطةً وطنيةً جسدت إرادة الشعب وتمسكه بوطنه ، ونجدد العهد علي مواصلة البناء والتنمية من أجل مصر ، كل عام ومصر وشعبها بخير وأمان.
طه ابو رابية مدير عام إحدى الشركات بالغربية: ثورة 30 يونيو نقطة تحول محورية في تاريخ مصر الحديث حيث خرج الملايين من أبناء الشعب المصري في مختلف الميادين رافضه جماعة الإخوان وسياسات الإقصاء ومحاولات تغيير هوية الدولة، ما أدى إلى سقوط حكم الجماعة الإرهابية وحافظت تلك الثورة علي الدولة المصرية من السقوط واستعادة الأمن والاستقرار.
نانسي محمد، الإسكندرية: أرى أن ثورة ٣٠ يونيو كانت خطوة مهمة لحماية مصر واستعادة الاستقرار، وأن مواجهة جرائم الإخوان كانت ضرورية للحفاظ على أمن الوطن.
مصطفى فاروق عثمان -محافظة المنيا: في 30 يونيو انتصرت إرادة المصريين، وسقطت أوهام جماعة حاولت اختطاف الوطن وتزييف هويته، وسيظل التاريخ شاهدا على أن جرائم العنف والإرهاب لا تهزم شعبا اختار دولته، ولا تنال من عزيمة أمة تدافع عن وطنها.
ياسر الخياط، الدقهلية: ثورة 30 يونيو أسهمت في أستعادة الأستقرار الأمني والقضاء علي موجات العنف والأرهاب التي هددت استقرار البلاد والحفاظ علي مؤسسات الدولة المصرية ومنعت أنهيار الكيانات الوطنية وبدء مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة حيث خرج الملايين من الشعب المصري في عام 2013 للمطالبة بتصحيح المسار السياسي ما حافظ علي هوية الدولة وأستعادة الأمن ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
أحمد جمال العربي، باحث ماجستير كلية الاعلام جامعة الأزهر محافظة الشرقية: كانت ثورة 30 يونيو نقطة تحول مهمة في تاريخ مصر الحديث، لأنها عبّرت عن رغبة قطاع واسع من الشعب في تغيير الأوضاع السياسية التي كانت قائمة آنذاك. وقد أسهمت في استعادة استقرار مؤسسات الدولة ومنع تصاعد حالة الانقسام الداخلي. كما وفّرت الفرصة لإطلاق مشروعات تنموية وبنية تحتية جديدة، إلى جانب تعزيز جهود مكافحة الإرهاب. وأرى أنها أنقذت الدولة المصرية من مرحلة شديدة الخطورة، وأعادت التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الوطن واستقراره. وستظل حدثًا تاريخيًا ترك أثرًا واضحًا في مسار الدولة المصرية ومستقبلها.
د. محمد جمعة الدربي، عضو اتحاد كتاب مصر: ثورة ٣٠ يونيو أنقذت مصر المحروسة من براثن الإخوان؛ أثبتت الأيام أن مصر كانت في طريقها إلى الانقسام والتفكك لولا عناية الله الذي قيض لها جيشا عظيما استطاع أن يأخذ ثقة الشعب؛ وعلى المصريين أن يفتخروا وأن يعانوا القيادة السياسية الحكيمة في بناء مصر الجديدة؛ فبعض الاعتزاز إيمان، ومن الإيمان أيضا التعاون على البناء والتعمير .
سمية جمال احمد من القاهرة: كانت ثورة 30 يونيو حدثًا مهمًا في تاريخ مصر، وأسهمت في تغيير مسار البلاد. وأتمنى أن يكون المستقبل دائمًا قائمًا على الاستقرار والتنمية وخدمة المواطنين.
محمد عبد الرحمن أبوساطي من مركز بلبيس محافظة الشرقية: ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد خروج جماهيري أو حدث سياسي عابر بل كانت ملحمة وطنية حقيقية أعادت مصر إلى مسارها الصحيح لإصلاحات سياسية واقتصادية، وأسقطت مخططات الفوضى والتفكيك ورسخت لمرحلة جديدة عنوانها الدولة القوية والمؤسسات الراسخة والقرار الوطني المستقل واستعادة الأمن والدفاع عن الأمن القومي للبلاد ومحاربة الإرهاب.
دكتور نادر بدر الدين ..السنبلاوين: ثورة 30 يونيو هى إرادة شعب مصرى لإنقاذ وطنه من حكم الإخوان الذى كان يقسم مصر ويبيعها أجزاء ، ولكن بفضل الله تم استرداد هويتها، خاضها رجال ونساء وشباب وشهداء شرفاء حيث اصطف فيها الشعب والجيش والشرطة يدا واحدة ضد أعداء الوطن.
أشرف محمود مساعد أمين الإعلام بأمانة حماة الوطن بالشرقية: ثورة ٣٠ يونيو كانت ميلادا لجمهورية جديدة بالكامل ليس فى السياسة فقط بل جمهورية جديدة فى كل جوانب الحياة المصرية ، فمصر قبلها ليست هى مصر بعدها، حيث جاءت ثورة ٣٠ يونيو لتبنى وطنا وتصحيح مسارا وتفتح آفاق الحلم والأمل أمام ملايين المصريين الذين هتفوا ضد سماسرة الأوطان وسارقى الأحلام ليستردو مصر الحرة.
زكريا يحيى عراقي، من القليوبية: مثلت ثورة 30 يونيو نقطة تحول حاسمة في إنقاذ الدولة المصرية من خطر الانقسام والانهيار ، حيث أدى خروج الشعب المصري لطرد جماعة الإخوان من الحكم إلى استعادة الأمن والاستقرار، والقضاء على الإرهاب، وإطلاق عجلة التنمية الشاملة.
حسن على مليس، الإسكندرية: ثوره ٣٠ يونيو نقلت الدوله من غيابات الجب العميق وظلام الإخوان صاحبه السجل الدموى والاجرامى منذ نشأت جماعتهم إلى أن استطاعوا الوصول للحكم حتى قامت الثوره وخرج الشعب على قلب رجل واحد ليلفظهم ويطيح بهم بعد أن حطم قائد افضل جنود الارض مخالبهم وكسر شوكتهم حاملا روحه على كتفه فداء لوطنه مصر عاشت مصر وعاش شعبها.
عبدالباسط صابر مهدي عبداللاه. حي السلام محافظة الإسماعيلية: ثوره 30 يونيو أخرجت مصر من الظلمه والضباب الى النور ليتحقق قول الله سبحانه وتعالى ادخلوا مصر ان شاء آمنين قائد شجاع وضع نفسه في مهب الريح وخطاب استثنائي غير مجريات الأمور في مصر رجل وثق به الشعب وهو وثق بربه سبحانه وتعالى وكان مصيره النجاح وانقاذ مصر ام الدنيا من مصير مجهول لا يعلمه إلا الله وحده.
السيد ياسر الأعرج-محافظه الشرقيه قريبة بهنباي: مثّلت ثورة 30 يونيو لحظة فارقة عبّر فيها ملايين المصريين عن مطالبهم بتغيير المسار السياسي واستعادة الاستقرار. وشهدت المرحلة التالية مواجهة مع جماعة الإخوان بعد التورط في أعمال عنف هددت أمن البلاد.
محمد عادل الحسيني -محاسب قانوني -القاهرة: ثورة 30 يونيو محطة تاريخية فارقة أنقذت هوية مصر وصححت مسارها بإنهاء حكم جماعة الإخوان الإرهابية وجرائمهم التي هددت استقرار الوطن.
د. أحمد وصفي -القاهرة: ثورة 30 يونيو بالنسبة لي كانت فارقة خرج فيها الشعب من أجل التعبير عن رفضهم لمسار كان يهدد استقرار البلد وهويتها، كان مشهد صريح لإرادة شعب اختار يحافظ على دولته ومستقبله.
محمد دعبس.. عضو اتحاد شباب مصر..الفيوم: ستظل ثورة 30 يونيو علامة فارقة في تاريخ مصر، فقد عبّرت عن إرادة شعبية واسعة سعت إلى الحفاظ على استقرار الدولة واستعادة مسارها. وستبقى محطة مهمة نحو بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
عبدالفتاح الدغيدي - محام - الاسكندرية: لم تكن ثورة 30 يونيو مجرد حراك شعبي، بل كانت لحظة فارقة أعلن فيها ملايين المصريين رفضهم لمشروع رأوا أنه يهدد الدولة ووحدتها. وبعد ارتكاب جماعة الإخوان، المصنفة إرهابية في مصر، أحداث عنف دامية واستهداف لمؤسسات الدولة وسقوط ضحايا أبرياء، أدرك المصريون أن بقاء الوطن فوق كل اعتبار. وفي تلك اللحظة العصيبة، خرج من بين أبناء هذا الوطن رجل التفت حوله الملايين، واضعاً حياته في مواجهة ما اعتبره مؤيدوه مخططات لتدمير البلاد، مؤمناً بأن مصر لا تكسر ولا تُختطف. وستظل 30 يونيو، يوماً استعادت فيه الدولة هيبتها، وانتصرت فيه إرادة الشعب على الفوضى والإرهاب.
محمد الشنيطي-طنطا بالغربية: جسد رجال الجيش والشرطة بعد ثورة 30 يونيو أسمى معاني البطولـة والفداء، حين وقفوا ببسالة ضد إرهاب جماعة الإخوان لحمـاية إرادة الملايين وتأمين الوطن. وبفضل تضحياتهم ودماء شهدائهم الأبرار، تحطمـت مخططات قوى الظلام، لتبقى مـصر واحة آمنة ومستقرة.
د. محمود ثروت الفخراني، باحث قانوني ثان، البحيرة مركز الدلنجات: شكلت ثورة 30 يونيو نقطة تحول تاريخية انتفض فيها الشعب المصري لإنقاذ هويته الوطنية من محاولات جماعة الإخوان لاحتكار السلطة والسيطرة على مفاصل الدولة. وقد جاءت هذه الثورة المجيدة كرد حاسم على ما ارتكبته الجماعة من تجاوزات وجرائم وممارسات للعنف هددت السلم المجتمعي، لتكتب بداية جديدة نحو استعادة استقرار مصر وأمنها.
الـسيد عبـدالـحـفيظ الـسيد إبراهيم، فـاقوس ــ الـشرقـية: في الثلاثين من يونيو 2013، هبّ الشعب المصري في ثورة وطنية مجيدة لإنقاذ البلاد من حالة الاستقطاب ومساعي اختطاف الهوية الوطنية خلال فترة حكم جماعة الإخوان. وقد كشفت هذه الانتفاضة الشعبية حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها الجماعة في حق الدولة والمجتمع، لتتكلل بإرادة حاسمة تعيد لمصر استقرارها ومسيرة بنائها الحديث.
عبدالحليم مجدى عبدالحليم سويلم، محافظة القاهرة: ثورة 30 يونيو نقطة تحول مهمة في تاريخ مصر، حيث رفض الشعب حالة الانقسام والفوضى، ووقف في مواجهة أعمال العنف والإرهاب من جماعة الإخوان خلال تلك المرحلة، حفاظًا على الدولة ومؤسساتها، وانطلاقًا نحو تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
مصطفى عبد الغنى الششتاوى، المحلة الكبرى: ثورة 30 يونيو نهضت بمصرنا الحبيبة من الظلام الى النور وجعلت مصر فى استقرار اقتصادى لم يحدث من قبل فإن التطوير فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتطوير الطرق والمدن العمرانيه الجديده وبإنجاز حفر قناة السويس الجديدة وبرنامج تكافل وكرامة والكثير والكثير كل هذه الانجازات هدفها الحفاظ على كرامة المواطن المصرى .
طاهر عادل احمد - دلهمو اشمون منوفية: مصر في عام 2013 كانت تقف على شفا حفرة من حرب أهلية وانقسام مجتمعي حاد. من هذه الزاوية، كانت 30 يونيو بمثابة تدخل اضطراري لإنقاذ مفهوم "الدولة الوطنية" ولحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة (الجيش، الشرطة، القضاء) في وقت كانت تسقط فيه دول مجاورة في فخ الفوضى والمليشيات. هذا الاستقرار أتاح لاحقاً فرصة لإعادة بناء البنية التحتية والمشروعات القومية.
هانى الصغير -إعلام سياسي..سوهاج: ثورة 30 يونيو كانت نبراسٱ من ذهب حول تجانس وتكاتف الشعب المصري مع جيشه الباسل ضدد إخوان الشيطان لإنقاذ أرضنا الحبيبة التى عانت أشد المعاناه من مخططات شيطانيه كانت تحاك لها من قبل أعداء الوطن حفظ الله مصر ورئيسها وجيشها وشعبها العظيم
كيرلس فرحان فهمى من المنيا: ستظل ثورة 30 يونيو علامة فارقة في تاريخ الوطن، حين أثبت الشعب المصري أن إرادته هي مصدر الشرعية وصناعة المستقبل ، وجسّد الرئيس عبد الفتاح السيسي هذه الإرادة الوطنية بقيادته لمسيرة استعادة الاستقرار وبناء الجمهورية الجديدة، لقد كانت الثورة ملحمة وطنية توحدت فيها إرادة المصريين ، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها الأمن والتنمية وترسيخ مؤسسات الدولة ، وستبقى 30 يونيو رمزًا لوحدة الشعب وقدرته على حماية وطنه وصناعة مستقبله بإرادة لا تنكسر.
أحمد خميس غلوش المحامي: ثورة 30 يونيو شمس الحقيقة الفلسفية الساطعة التي أحرقت كهنوت الجماعة، وخلعت قناع القداسة المزيفة عن الوجوه القاتلة ، لترتفع منارات الحق فوق ركام العبث، وتستعيد الدولة بفضل فخامة القائد السيسى النّخاع الشوكي لسيادتها الدستورية والوجودية من براثن الفوضى والظلام.
اترك تعليق