ناقشت جامعة أسيوط الأهلية، الأحد 28 يونيو 2026، مشروعات تخرج طلاب برنامج نظم معلومات الأعمال (BIS) بكلية العلوم الإدارية والمالية، والتي قدمت حلولًا رقمية مبتكرة تخدم قطاعات حيوية، أبرزها الرعاية الصحية المنزلية، والسياحة، والموارد البشرية، وخدمات الصيانة الذكية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأكد الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، أن الجامعة تؤمن بأن مشروعات التخرج تمثل ثمرة حقيقية للعملية التعليمية، وتحرص على توجيهها نحو معالجة التحديات الواقعية واحتياجات المجتمع، مشيرًا إلى أن المشروعات التي قدمها طلاب برنامج نظم معلومات الأعمال عكست مستوىً متقدمًا من الإبداع والابتكار، وقدرة متميزة على توظيف أحدث تقنيات نظم المعلومات والذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات في تطوير حلول عملية قابلة للتطبيق، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات وتحسين جودة الخدمات وإعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة لقيادة مستقبل الاقتصاد الرقمي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور نوبي محمد حسن، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، أن الجامعة تضع التعليم التطبيقي والابتكار في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى تخريج كوادر تمتلك القدرة على المنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية، مؤكدًا أن مشروعات التخرج لهذا العام عكست نجاح الجامعة في بناء بيئة أكاديمية محفزة للإبداع، وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي، بما يؤهل الطلاب للمساهمة الفاعلة في تنفيذ مستهدفات التحول الرقمي والتنمية المستدامة.
وأشار الدكتور علاء عبد الحفيظ، المشرف العام على كلية العلوم الإدارية والمالية، إلى أن المشروعات المقدمة تناولت عددًا من القضايا المجتمعية والاقتصادية المهمة، من خلال تطوير منصات رقمية متكاملة، شملت HealUp لإدارة خدمات الرعاية الصحية والتمريض المنزلي، وHRNext لتطوير وتخصيص أنظمة إدارة الموارد البشرية مفتوحة المصدر، وTrails للترويج للسياحة المصرية وتسهيل استكشاف المقاصد السياحية، وSianah Plus المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات الصيانة والمتابعة الفنية، مؤكدًا أن هذه المشروعات تعكس نجاح الكلية في إعداد خريجين يجمعون بين المعرفة الأكاديمية والمهارات التقنية القادرة على دعم خطط التنمية والتحول الرقمي.
وأكد الدكتور أحمد علام، مدير برامج كلية العلوم الإدارية والمالية، أن برنامج نظم معلومات الأعمال يهدف إلى الدمج بين العلوم الإدارية والتجارية وتقنيات المعلومات الحديثة، بما يمكن الطلاب من تصميم وتطوير حلول ذكية تلبي احتياجات المؤسسات في مختلف القطاعات، موضحًا أن مشروعات هذا العام جسدت قدرة الطلاب على تحويل الأفكار الإبداعية إلى تطبيقات ومنصات عملية ذات جدوى اقتصادية ومجتمعية، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل وريادة الأعمال.
وشهدت مناقشات المشروعات مشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء والمتخصصين من الجامعات والجهات الحكومية وقطاع الأعمال، بما وفر تقييمًا علميًا ومهنيًا متكاملًا للمشروعات، وأسهم في إثراء المناقشات وتقديم رؤى تطويرية تعزز من فرص تطبيق هذه المشروعات على أرض الواقع.
وضمت لجان الإشراف والتحكيم والمناقشة نخبة متميزة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين من الجامعات والجهات الحكومية وقطاع الأعمال المختصين بموضوعات مشروعات التخرج، بمشاركة كل من: الدكتور خالد فتحي، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور إبراهيم العوضي، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون الدراسات العليا، والدكتور نبيل صبور، الأستاذ المساعد بكلية الهندسة بجامعة أسيوط، والدكتور إسلام القباني، بكلية الهندسة بجامعة أسيوط، والدكتور عماد سعيد عشماوي، عضو المكتب الفني بوزارة السياحة والآثار وعضو فريق عمل منصة «حوار» التابعة لمجلس الوزراء ونائب رئيس لجنة السياحة بمحافظة القاهرة، والدكتور سمير عبد التواب حمدة، مدير فرع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بأسيوط، و الدكتور علاء الزهري، نائب مدير مستشفى معهد الأورام بجامعة أسيوط، والأستاذ إيهاب عبدالحميد، رئيس فرع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بأسيوط، والأستاذ أحمد حسن قناوي، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة «صلحلي»، والدكتورة أمل الشويخ، والدكتور أحمد حمدي، والدكتور محمد البربري، والدكتور عطية عبدالقادر من كلية التجارة بجامعة أسيوط، حيث أسهمت خبراتهم الأكاديمية والمهنية المتنوعة في إثراء المناقشات، وتقديم رؤى علمية وعملية تعزز من جودة المشروعات وقابليتها للتطبيق، وتؤكد أهمية الشراكة بين الجامعة ومؤسسات الدولة وقطاع الأعمال في إعداد خريجين قادرين على قيادة التحول الرقمي وخدمة المجتمع.
وفي ختام الفعاليات، هنأت جامعة أسيوط الأهلية ولجان المناقشات طلاب برنامج نظم معلومات الأعمال (BIS) على ما قدموه من مشروعات متميزة، مؤكدة استمرار دعمها للابتكار وريادة الأعمال، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تُخرج كوادر قادرة على قيادة المستقبل والمساهمة بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
اترك تعليق