تؤثر ساعات النوم بشكل مباشر في العديد من وظائف الجسم، ولا يقتصر دورها على الشعور بالراحة واستعادة النشاط، بل تمتد لتشمل تنظيم الشهية وعمليات التمثيل الغذائي. وتشير الدراسات إلى أن الحرمان من النوم قد يزيد الإحساس بالجوع، ويؤثر في اختيار الأطعمة، ما قد يرفع خطر اكتساب الوزن بمرور الوقت، خاصة عند تكرار السهر وقلة النوم.
يتحكم الجسم في الشهية من خلال مجموعة من الهرمونات، أبرزها هرمونا "الجريلين" و"اللبتين". يعمل الجريلين على تحفيز الشعور بالجوع، بينما يساعد اللبتين على إرسال إشارات الشبع إلى الدماغ. وعندما لا يحصل الشخص على قسط كافٍ من النوم، ترتفع مستويات الجريلين وتنخفض مستويات اللبتين، مما يؤدي إلى زيادة الشهية والرغبة في تناول الطعام.
لا تؤثر قلة النوم على كمية الطعام المتناولة فقط، بل تؤثر أيضًا على نوعية الأطعمة التي يفضلها الفرد. فالأشخاص الذين يعانون من نقص النوم يميلون إلى تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون والسعرات الحرارية العالية، وذلك بسبب التغيرات التي تحدث في مناطق الدماغ المسؤولة عن المكافأة واتخاذ القرارات الغذائية.
1- زيادة استهلاك السعرات الحرارية نتيجة الشعور المتكرر بالجوع.
2- انخفاض النشاط البدني بسبب التعب والإرهاق.
3- اضطراب عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.
4- زيادة احتمالية تناول الوجبات الخفيفة في ساعات الليل المتأخرة.
ومع مرور الوقت، قد تسهم هذه العوامل في تراكم الدهون وزيادة خطر الإصابة بالسمنة.
يساعد الحصول على نوم كافٍ ومنتظم في الحفاظ على التوازن الهرموني المرتبط بالجوع والشبع، كما يعزز القدرة على اتخاذ خيارات غذائية صحية ويدعم مستويات الطاقة اللازمة لممارسة النشاط البدني.
- الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ.
- تجنب المنبهات مثل القهوة قبل النوم بعدة ساعات.
- تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم.
- توفير بيئة هادئة ومريحة في غرفة النوم.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار.
اترك تعليق