مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

"ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين"وعلاقتها بالأدب مع الله

يُعد الأدب والخلق القويم من أبرز صفات الأنبياء وتعليمًا ربانيًا راسخًا، وقد برزت معانيه في العديد من آيات القرآن الكريم.


ومن مظاهر الأدب مع الله تعالى ما ورد في قصة نبي الله يوسف عليه السلام، حين قال:

﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾

وأوضحت وزارة الأوقاف عبر منصتها أن نبي الله يوسف عليه السلام لم يذكر الأمر مجردًا، بل قال: ﴿إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾، مراعيًا بذلك مقام الأدب مع مولاه سبحانه.

وبيّنت أن معنى ذلك:
يا رب اجعل مصر آمنة مطمئنة بفضلك وجودك ورحمتك يا كريم.

وأكدت أن من الأدب مع الله تعالى قول: «إن شاء الله» عند الإخبار عن أمر يُراد فعله مستقبلًا أو مقصد يُراد تحقيقه؛ عملًا بقول الله تعالى:

﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا ۝ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾
[الكهف: ٢٣ - ٢٤]

وأشارت إلى أن علو شأن هذا الأدب يظهر في أن الله سبحانه وتعالى علّم عباده هذا المعنى، فقال:

﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ﴾
[الفتح: ٢٧]

وقال الإمام ثعلب رحمه الله:
"إن الله استثنى فيما يعلم، ليستثني الخلق فيما لا يعلمون".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق