نشرت وزارة الأوقاف الإصدار الحادي والستين من سلسلة «زاد الأئمة والخطباء»، الخاص بموضوع خطبة الجمعة ١٨ محرم ١٤٤٨هـ الموافق ٣ يوليو ٢٠٢٦م، والتي تأتي تحت عنوان: «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين».
وأوضحت الوزارة أن الهدف من الخطبة هو: بيان فضل مصر وخصوصيتها، وأن الأمن والأمان أساس استقرار الأوطان ونهضتها.
كما أكدت أن الخطبة الثانية تأتي تحت عنوان:
«التحذير من التطاول على الدين بسب أو شتم في أوقات الغضب والمشاجرات».
وفي أحد محاور خطبة الجمعة حول مصر بلد الأمن والأمان، بينت وزارة الأوقاف أن مصر بلد مكرَّم عند الله تعالى، منحها الله من الحفظ والرعاية ما اختصت به عبر تاريخها، مستشهدة بقول الإمام الكِندي في كتابه «فضل مصر»:
"بمصر العجائب والبركات، فجبلها المقدس، ونيلها المبارك، وبها الطور الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام، وبها الوادي المقدس، وبها ألقى موسى عصاه، وبها فلق البحر لموسى، وبها ولد موسى وهارون، وبها ولد عيسى، وبها كان ملك يوسف، وبها النخلة التي ولدت مريم عيسى تحتها بريف من كورة إهناس، وبها مسجد إبراهيم، ومسجد يعقوب، ومسجد موسى، ومسجد يوسف، ومسجد مارية سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبها مجمع البحرين وهو البرزخ الذي قال الله تعالى:
﴿مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَیۡنِ یَلۡتَقِیَانِ ١٩ بَیۡنَهُمَا بَرۡزَخࣱ لَّا یَبۡغِیَانِ﴾
[الرحمن: ١٩ - ٢٠]"
اترك تعليق