مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أعضاء البرلمان:

"30 يونيو" محطة فارقة.. فى تاريخ مصر الحديث

رسخت دعائم الأمن والاستقرار
ومهدت الطريق أمام مسيرة البناء والتنمية

الشعب نجح فى تصحيح المسار..
وإنقاذ البلاد من مخاطر الفوضى

الحفاظ على الدولة مسئولية مشتركة..
أهم مخرجات الثورة

أكد اعضاء مجلسى النواب والشيوخ أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ مصر الحديث، باعتبارها لحظة وطنية استثنائية عبّر خلالها الشعب المصري عن إرادته الحرة دفاعًا عن هويته الوطنية ومستقبل دولته، وتمكن من تصحيح المسار وإنقاذ البلاد من مخاطر الفوضى والانقسام


أكد النائب السيد القصير، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ مصر الحديث، باعتبارها لحظة وطنية استثنائية عبّر خلالها الشعب المصري عن إرادته الحرة دفاعًا عن هويته الوطنية ومستقبل دولته، وتمكن من تصحيح المسار وإنقاذ البلاد من مخاطر الفوضى والانقسام.

وقال القصير إن الملايين من أبناء الشعب المصري خرجوا في مشهد تاريخي غير مسبوق تأكيدًا لتمسكهم بالدولة الوطنية ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد احتجاج شعبي، بل ثورة وطنية أنقذت الدولة المصرية وحافظت على مقدراتها، ورسخت دعائم الأمن والاستقرار ومهدت الطريق أمام مسيرة البناء والتنمية.

أضاف أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تحلى بحكمة وشجاعة استثنائية خلال تلك المرحلة الدقيقة، حيث انحاز لإرادة الشعب المصري وحافظ على كيان الدولة ومؤسساتها الوطنية في وقت كانت فيه المنطقة تشهد موجات من الاضطرابات والصراعات التي أطاحت بدول ومؤسسات عديدة، مؤكدًا أن القيادة السياسية نجحت في عبور مصر إلى بر الأمان واستعادة الاستقرار وتهيئة المناخ المناسب لتحقيق التنمية الشاملة.

أوضح رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات ومشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات يؤكد أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة الانطلاق الحقيقية نحو بناء الجمهورية الجديدة، وإرساء أسس التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات الدولة المصرية، وتحسين جودة حياة المواطنين.

أشار القصير إلى أن ذكرى 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية لاستحضار تضحيات أبناء مصر المخلصين ومواقفهم الوطنية التي جسدت أسمى معاني الانتماء والإخلاص، كما تعكس الدور الوطني التاريخي الذي قامت به القوات المسلحة والشرطة المصرية وكافة مؤسسات الدولة في حماية الوطن وصون مقدراته والحفاظ على أمنه واستقراره، بما مكن الدولة المصرية من تجاوز واحدة من أصعب المراحل في تاريخها الحديث.

واختتم القصير بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو ستبقى رمزًا لوحدة الشعب المصري وقوة إرادته وقدرته على حماية دولته الوطنية والحفاظ على مقدراتها، مشددًا على أن مصر تواصل اليوم مسيرة البناء والتنمية بقيادة السيد  الرئيس عبد الفتاح السيسي، مستندة إلى وعي شعبها وإخلاص أبنائها وإيمانهم الراسخ بمستقبل وطنهم.

أكد د. عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، أن ثورة 30 يونيو ستبقى علامة مضيئة في التاريخ الوطني الحديث، بعدما قدم الشعب المصري نموذجًا فريدًا في التمسك بالدولة الوطنية ورفض أي محاولات للنيل من مؤسساتها أو المساس بهويتها الحضارية.

وأوضح رزق، عودة الاستقرار إلى البلاد وتهيئة المناخ اللازم للانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية والإصلاح الشامل، مشيرا إلى أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت تحولات كبيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، حيث أطلقت الدولة مشروعات قومية غير مسبوقة، وعملت على تطوير البنية الأساسية وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما ساهم في ترسيخ دعائم الاستقرار وحماية الأمن القومي.

أضاف رزق ، أن ذكرى 30 يونيو تحمل رسائل مهمة للأجيال الجديدة، أبرزها أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة، وأن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال الضمانة الحقيقية لعبور الأزمات وتحقيق التقدم، مؤكدًا أن المصريين سيواصلون دعم مسيرة التنمية واستكمال بناء الجمهورية الجديدة لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

واختتم د. عياد رزق، أن ثورة 30 يونيو لم تقتصر نتائجها على استعادة الاستقرار السياسي فقط، بل أسهمت في تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، حيث استعادت الدولة دورها المحوري في محيطها العربي والإفريقي، وأصبحت شريكًا رئيسيًا في جهود تحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، وهو ما انعكس في تنامي الثقة الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات ودفع عجلة التنمية.

تقدم د. محمد فايز بركات عضو مجلس النواب بخالص التهاني وأصدق مشاعر التقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة الثلاثين من يونيو، تلك اللحظة الفارقة التي أعادت رسم مسار الدولة المصرية، وأكدت أن إرادة الشعوب هي الكلمة العليا التي لا تُهزم مؤكداً أن ثورة 30 يونيو جاءت تعبيرًا صريحًا عن وعي وطني متجذر، ورفض قاطع لمحاولات النيل من هوية الدولة أو تفكيك مؤسساتها، لتُعلن ميلاد مرحلة جديدة استعادت فيها مصر توازنها، وأعادت تثبيت دعائم الدولة الوطنية الحديثة على أسس من القوة والانضباط واليقين بالمستقبل.

وقال " بركات " : إن هذه الثورة المجيدة لم تكن حدثًا سياسيًا عابرًا، بل كانت لحظة إنقاذ تاريخية حاسمة، حمت الدولة المصرية من منزلقات التفكك، وأعادت الاعتبار لمفهوم الدولة القادرة، الراسخة، التي تستمد شرعيتها من شعبها، وتستند في بقائها إلى وعيه وإرادته الحرة موضحاً أنه منذ هذا التحول التاريخي، انطلقت الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسى في مسار بناء شامل، أعاد صياغة الحاضر، وفتح آفاقًا واسعة للمستقبل، عبر إنجازات ممتدة في مختلف القطاعات، رسخت الأمن والاستقرار، وأعادت لمصر حضورها ودورها ومكانتها التي تليق بها إقليميًا ودوليًا.

أضاف بركات  : ونحن نحتفي بهذه الذكرى الوطنية الخالدة، فإننا نؤكد أن روح 30 يونيو ستظل حاضرة في وجدان الأمة، باعتبارها نقطة انطلاق حقيقية نحو دولة أكثر صلابة وقدرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق