مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

التنمية المحلية والبيئة تواصل رصد الطائر الهندي للحد من انتشاره
التنمية المحلية والبيئة تواصل رصد طائر المينا الهندي للحد من انتشاره
التنمية المحلية والبيئة تواصل رصد طائر المينا الهندي للحد من انتشاره

تواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة، من خلال قطاع حماية الطبيعة، تنفيذ برامج الرصد والمتابعة الخاصة بطائر المينا الهندي، أحد الأنواع الدخيلة المسجلة في مصر، وذلك في إطار جهود الدولة لرصد الأنواع الغازية ومتابعة تأثيراتها على النظم البيئية والتنوع البيولوجي، بهدف الحد من انتشاره وتقليل تأثيراته على الأنواع المحلية ودعم جهود الحفاظ على التوازن البيئي.


اهتمام حكومي بملف الأنواع الدخيلة والغازية

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الأنواع الدخيلة والغازية باعتباره أحد الملفات المهمة المرتبطة بحماية التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه الأنواع يتم وفق أسس علمية تعتمد على الرصد المستمر، وتقييم الأوضاع الميدانية، ووضع آليات الإدارة المناسبة للحد من انتشارها.

معلومات عن طائر المينا الهندي

أوضحت الدكتورة منال عوض أن طائر المينا الهندي (Acridotheres tristis) ينتمي إلى فصيلة الزرازير (Sturnidae) ورتبة العصفوريات (Passeriformes)، ويعود موطنه الأصلي إلى جنوب آسيا.

وأضافت أن الطائر تم تسجيله لأول مرة في مصر عام 1999 بشبه جزيرة سيناء، قبل أن ينتشر تدريجيًا في عدد من المناطق شملت مدن القناة والقاهرة الكبرى والدلتا وبعض مناطق الصعيد والمناطق الساحلية.

وأشارت إلى أن الطائر يبلغ طوله ما بين 23 و26 سنتيمترًا تقريبًا، ويتميز بجسم بني داكن ورأس وعنق أسودين، مع وجود بقعة صفراء عارية حول العين ومنقار وأرجل صفراء زاهية، كما يظهر شريط أبيض واضح على الأجنحة أثناء الطيران.

وأكدت أن الطائر يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع البيئات الحضرية والزراعية، كما يتميز بتنوع مصادر غذائه.

أسباب انتشار طائر المينا الهندي

أوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن انتشار طائر المينا الهندي يرجع إلى عدة عوامل، من بينها سرعة التكاثر، والقدرة الكبيرة على التكيف مع البيئات المختلفة، وتنوع مصادر الغذاء، واستغلال المباني والأشجار في التعشيش، فضلًا عن قلة المفترسات الطبيعية في بعض المناطق.

الرصد العلمي أساس مواجهة الانتشار

أكدت الدكتورة منال عوض أن الوزارة تتبنى نهج الإدارة المتكاملة للحد من انتشار الأنواع الغازية، حيث تركز الجهود الحالية على الرصد العلمي المستمر لتحديد مناطق الانتشار ومتابعة تطور أعداد الطائر، بما يساهم في اتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للبيانات والنتائج الميدانية.

وأضافت أن برامج الإدارة تشمل إزالة الأعشاش وسد أماكن التعشيش المحتملة في المباني والمنشآت خلال الفترات المناسبة، بما يحد من فرص التكاثر وانتشار الطائر، إلى جانب متابعة مواقع التجمعات الرئيسية وتقييم أوضاعها بصورة دورية.

تقليل مصادر الغذاء المتاحة للطائر

أوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن الحد من مصادر الغذاء المتاحة لطائر المينا الهندي يمثل أحد المحاور المهمة في جهود الإدارة، وذلك من خلال تغطية صناديق القمامة، ومنع إلقاء بقايا الطعام، وتنظيف الأسواق والموانئ، وإدارة المخلفات الزراعية، بما يقلل من جاذبية المناطق الحضرية للطائر.

حماية الطيور المحلية ودعم التنوع البيولوجي

أشارت الدكتورة منال عوض إلى أهمية حماية الطيور المحلية، موضحة أن بعض إجراءات الإدارة تتضمن تركيب صناديق أعشاش مخصصة للطيور المحلية وتصميم فتحات لا تسمح بدخول طائر المينا الهندي، بما يساهم في تقليل منافسته للأنواع الأصلية.

وأكدت أن برامج الرصد والمراقبة تمثل عنصرًا رئيسيًا في جهود الإدارة، حيث تعتمد على خرائط التوزيع وتسجيل المشاهدات والعد الدوري للأفراد، بهدف معرفة اتجاهات الانتشار وتحديد بؤر المكافحة.

التوعية المجتمعية عنصر أساسي للحد من الانتشار

أوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن التوعية المجتمعية تمثل أحد المحاور الأساسية في الحد من انتشار الأنواع الدخيلة، من خلال نشر الوعي بعدم تربية أو إطلاق الطيور الدخيلة، والإبلاغ عن التجمعات الكبيرة، والتعريف بأضرار الأنواع الغازية على النظم البيئية.

كما أشارت إلى أن طائر المينا الهندي مُدرج ضمن قائمة الطيور المسموح بصيدها سنويًا للحد من انتشاره، في إطار الجهود المبذولة للتحكم في أعداده وتقليل تأثيراته.

استمرار الدراسات والرصد الميداني

شددت الدكتورة منال عوض على استمرار متابعة انتشار الطائر ورصد تجمعاته وإجراء الدراسات اللازمة لتقييم تأثيره على الأنواع المحلية والتنوع البيولوجي المصري، إلى جانب رفع الوعي بخطورة الأنواع الدخيلة والغازية على النظم البيئية.

دعوة للمواطنين للتعاون مع جهود الدولة

ناشدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المواطنين وأصحاب الأنشطة الزراعية والحضرية ضرورة التعاون مع جهود الدولة في الحد من انتشار طائر المينا الهندي، من خلال الالتزام بممارسات الإدارة السليمة للمخلفات، وعدم ترك مصادر غذائية مكشوفة، والإبلاغ عن أي تجمعات كبيرة للطائر، وعدم تربيته أو إطلاقه في البيئة الطبيعية، دعمًا لجهود الحفاظ على التنوع البيولوجي والحد من تأثير الأنواع الدخيلة والغازية على النظم البيئية المصرية.

برامج الإدارة العالمية تعتمد على التحكم في الأعداد

جدير بالذكر أن طائر المينا الهندي يُعد من أكثر الطيور الغازية انتشارًا بفضل قدرته العالية على التكيف وسرعة التكاثر وتنوع مصادر الغذاء، ولذلك تعتمد معظم برامج الإدارة عالميًا على التحكم في الأعداد والحد من الانتشار من خلال الرصد المستمر وإدارة الموائل وتقليل مصادر الغذاء والتوعية المجتمعية، أكثر من السعي إلى القضاء الكامل على النوع، بما يساهم في حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على التوازن البيئي.

اقرأ في هذا الخبر:

ما هو طائر المينا الهندي؟
طائر دخيل على البيئة المصرية ينتمي إلى فصيلة الزرازير، وموطنه الأصلي جنوب آسيا، ويتميز بقدرته الكبيرة على التكيف مع البيئات المختلفة.

متى تم تسجيل طائر المينا الهندي في مصر لأول مرة؟
تم تسجيله لأول مرة في مصر عام 1999 بشبه جزيرة سيناء.

لماذا ينتشر طائر المينا الهندي بسرعة؟
بسبب سرعة تكاثره، وتنوع مصادر غذائه، وقدرته العالية على التكيف مع البيئات الحضرية والزراعية المختلفة.

ما خطورة طائر المينا الهندي على البيئة؟
قد يؤثر على الطيور المحلية من خلال منافستها على الغذاء وأماكن التعشيش، ما يؤثر على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي.

كيف تواجه وزارة التنمية المحلية والبيئة انتشار الطائر؟
من خلال الرصد العلمي المستمر، وإزالة الأعشاش، وسد أماكن التعشيش، ومتابعة التجمعات الرئيسية، وتقليل مصادر الغذاء المتاحة له.

هل يسمح بصيد طائر المينا الهندي؟
نعم، الطائر مُدرج ضمن قائمة الطيور المسموح بصيدها سنويًا للحد من انتشاره والتحكم في أعداده.

كيف يمكن للمواطنين المساهمة في الحد من انتشاره؟
بعدم تربيته أو إطلاقه في الطبيعة، والالتزام بالإدارة السليمة للمخلفات، وعدم ترك مصادر غذائية مكشوفة، والإبلاغ عن التجمعات الكبيرة للطائر.

 

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق